عاجل

الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط يعود وهو في الخامسة والعشرين من العمر في اللحظة ذاتها التي يصل فيها الأسرى الفلسطينيون إلى الحدود المصرية. هذا الرقيب السابق في قوات المدفعية الإسرائيلية يتحول في تل أبيب إلى قسم الرأي العام الإسرائيلي بين الرغبة في إعادته إلى أهله وعدم الاستعداد للخضوع لمطالب حركة حماس ودفع ثمن الإفراج عنه حتى لا تُفتَح شهية القيام بعمليات خطف مماثلة في المستقبل ومقايضة ضحاياها بذويهم في السجون الإسرائيلية.