عاجل

عاجل

شاليط...5 أعوام في الأسْر

تقرأ الآن:

شاليط...5 أعوام في الأسْر

حجم النص Aa Aa

الجندي الإسرائيلي – الفرنسي جلعاد شاليط قضى 5 أعوام في الاعتقال. اليوم، يعود إلى أهله وهو في الخامسة والعشرين من العمر في اللحظة ذاتها التي يصل فيها الأسرى الفلسطينيون إلى الحدود المصرية.

شاليط أسره ناشطون فلسطينيون عام 2006م في عملية عسطرية في قطاع غزة المحتل قُتِل خلالها زميلان له.

هذا الرقيب السابق في قوات المدفعية الإسرائيلية يتحول في تل أبيب إلى رمز للتمزق الإسرائيلي بين الرغبة في إعادته إلى أهله وعدم الاستعداد للخضوع لمطالب حركة حماس ودفع ثمن الإفراج عنه حتى لا تُفتَح شهية المقاومة الفلسطينية للقيام بعمليات خطف مماثلة في المستقبل ومقايضة ضحاياها بذويهم في السجون الإسرائيلية.

شاليط تحوَّل أيضا إلى مختبرٍ لمدى وفاء وولاء كلِّ طرفٍ من طرفي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي للمقاتلين من أجله.

شيمشون لييبمان مسؤول الحملة من أجل الإفراج عن شاليط يعلق:

“المعركة من أجل جلعاد شاليط، الذي تحول إلى رمز قوي، معركة من أجل الصداقة ومن أجل ألا نترك أحد لوحده خلفنا”.

أسرة شاليط كثفت في الأشهر الأخيرة من ضغوطها على حكومة بنيامين ناتانياهو بالاعتصامات والمسيرات من أجل عودة الابن إلى أهله، ونجحت بصعوبة مدعومة بتعاطف الرأي العام الإسرائيلي في التوصل إلى عملية تبادل الأسرى الجارية اليوم.

شاليط يعود إلى ذويه مُثْقَلاً بآثار الأسْر العميقة لمدة 5 أعوام كاملة مثلما يعود الأسرى الفلسطينيون مُنهكين بما عانوه لسنوات ، ربما أطول وأصعب، في الزنزانات الإسرائيلية. حياتُه وحياتُهم لن تكون أبدا مثلما كانت عليه في السابق. لكن هل تتحول مثل هذه المعاناة الإنسانية إلى لبنة على صرح إنهاء النزاع وبناء السلام…؟

ذلك ما لا يبدو قريبا حتى الآن.