عاجل

قضية الهجرة تسيطر على الحملة الانتخابية في سويسرا

تقرأ الآن:

قضية الهجرة تسيطر على الحملة الانتخابية في سويسرا

حجم النص Aa Aa

السويسريون يعيشون على وقع الانتخابات التي سيطر عليها هذا العام موضوع واحد او يكاد. موضوع الهجرة الذي بات هاجس الاحزاب اليمينية في البلاد و على راسها حزب اليمين الشعبي الذي يمثل اليوم اكبر حزب سياسي في البلاد.

في المقابل فان الاحتجاجات ضد الهجرة لم تعد تقتصر على المهاجرين التقليديين القادمين من الدول الفقيرة و انما باتت تشمل مواطني الدول الاوروبية فالاتفاقيات الثنائية التي ابرمتها سويسرا مع الاتحاد الاوروبي حول حرية تنقل المواطنين امتدت في الثامن من مايو الماضي لتشمل ثمانية بلدان جديدة اعضاء في الاتحاد.

اثنتان و عشرون في المئة فاصل ثلاثة من سكان سويسرا هم اجانب, رقم ارتفع باثنين فاصل تسعة في المئة هذا العام. اربعة في المئة من القادمين الجدد هم من سكان الاتحاد الاوروبي و ايسلندا و ليشنشتاين و النرويج.

اما الجاليات الاكثر تمثيلا في سويسرا فهي الجاليات الايطالية و الالمانية و البرتغالية و الفرنسية.

هيكلة الهجرة نحو سويسرا ما فتات تتغير فما بين واحد و عشرين في المئة و ستة و خمسين في المئة من الوافدين الجدد هم من اصحاب الكفاءات و الشهادات العلمية العليا.

هذه الارقام هي التي يرتكز عليها حزب اليمين الشعبي للدفاع عن سياساته المتحاملة احيانا على المهاجرين حيث كانت وراء استفتاء شعبي يدعو لطرد المهاجرين الذين يرتكبون جرائم في سويسرا ولقي الاستفتاء مساندة شعبية كبيرة كما يدعو الحزب هذا العام الى وقف تدفق الهجرة الى السويسرا.

لسنا مجبرين على العودة الى الماضي اي دون مهاجرين يقول نائب حزب اليمين الشعبي الذي يضيف “ يمكننا ايجاد تصورات جديدة لحل مشكلة الهجرة مثل منح بطاقات اقامة اكثر مرونة كما هو معمول به في الولايات المتحدة مثلا او كندا و استراليا.”

اليد العاملة الاجنبية تعتبر في سويسرا اكثر من ضرورية لدعم الاقتصاد الا ان ارتفاع اسعار العقارات و اسعار الايجار جعل من الراي العام السويسري يتجه نحو مزيد من التشدد فيما يتعلق بالهجرة. مشكلة استغلها حزب اليمين الشعبي للترويج لسياساته.