عاجل

تقرأ الآن:

قمة فرنسية ألمانية لبحث سبل تمويل صندوق الإنقاذ الأوروبي


العالم

قمة فرنسية ألمانية لبحث سبل تمويل صندوق الإنقاذ الأوروبي

باريس و برلين لم تتوصلا بعد الى اتفاق حول سبل دعم صندوق الانقاذ المالي الاوروبي. اجراء يبدو في غاية الاهمية لمستقبل منطقة اليورو. نيكولا ساركوزي و انجيلا ميركل تقابلا الاربعاء في فرانكفورت للتباحث حول هذا الامر و ذلك على هامش حفل توديع رئيس البنك المركزي الاوروبي جون كلود تريشيه.فرنسا تفضل ان يتم تمويل الصندوق مباشرة عن طريق البنك المركزي الاوروبي في حين تعارض المانيا ذلك بشدة.هذه الخلافات جاءت لتعكر اكثر صفو العلاقات الالمانية الفرنسية الا انهما مطالبان بالتنسيق معا يقول أحد المحللين السياسيين . “ هذه الازمة مكنت البلدين من تحقيق تقارب كبير قد يكون ذلك بدافع المصلحة و لكن نحن نتحدث اليوم عما يسمى بالميركوزي. فساركوزي و ميركل يلتقيان بشكل دوري تقريبا و ذلك بهدف اعطاء دفع جديد لديناميكية الاتحاد الاوروبي.”
و وفق أحد النواب الأوروبيين فان الكفة تميل الى الجانب الالماني نظرا لقوة الاقتصاد الالماني مقارنة بنظيره الفرنسي.” هذه الازمة اظهرت ان الاصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها المانيا قبل خمسة عشر عاما او عشرين عاما كانت مهمة جدا لجعله اكثر قوة في مواجهة الازمات المالية و عززت الزعامة الاقتصادية لالمانيا. فعلى الجانب الاقتصادي تميل الكفة نحو المانيا اما على الجانب السياسي فمن الواضح ان الطرف الاكثر حضورا و نشاطا هو فرنسا.”
بالنسبة للخضر فان محور باريس برلين لن يستطيع لوحده انقاذ الاتحاد الاوروبي من مستقبل يبدو مجهولا بالنسبة للبعض.” اعتقد ان المسؤولين السياسيين اليوم يهتمون اولا بالقضايا الوطنية و يحددون سياساتهم على ضوء الاوضاع السياسية في بلدانهم و ذلك على حساب المصلحة الاوروبية المشتركة و دون التفكير في رؤية مشتركة لمستقبل اوروبا”.
البعض يظل براغماتيا رغم كل التكهنات حيث يقول نائب أوروبي آخر إن “فرنسا و المانيا مطالبتان بقيادة اوروبا و عليهما فعل ذلك بكثير من الليونة حتى تتجنبا احراج الدول الاوروبية الاخرى. فالافكار تاتي دون شك من فرنسا و المانيا و المشكلة تكمن في طريقة اقناع الدول الاخرى بهذه الافكار.”