عاجل

تقرأ الآن:

خلافات اقتصادية ألمانية فرنسية تهدد بنسف قمة الاتحاد الأوروبي المرتقبة الأحد


العالم

خلافات اقتصادية ألمانية فرنسية تهدد بنسف قمة الاتحاد الأوروبي المرتقبة الأحد

الخلافات بين ألمانيا وفرنسا حول أسلوب التعاطي مع أزمة الديون في منطقة اليورو تهدد بنسف قمة الاتحاد الأوروبي المرتقبة الأحد التي توصف بالقمة الحاسمة في ظرف شديد الحساسية بسبب أزمة ديون اليونان والعدد المتزايد للاقتصادات الأوروبية المتعثرة.

فرنسا تريد تعزيز صلاحيات صندوق الإنقاذ المالي الأوروبي وإقحام البنك المركزي الأوروبي في إنقاذ الاقتصادات المصابة بالزكام، فيما ترفض ألمانيا المساس باستقلالية المصرف المركزي التي تؤدي بالضرورة إلى تعديل المعاهدات الأوروبية.

لقاء جمع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالمستشارة الألمانية آنجيلا ميركيل مساء الأربعاء، على هامش حفل وداع جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الأوروبي المنتهية ولايته، لتقريب وجهات النظر قبيل انعقاد القمة الأوروبية لا يبدو أنه حقق غاياته. وخرج الطرفان من اللقاء دون أن يدليا بالتصريحات التي انتظرها الصحفيون لتعود ميركيل إلى برلين وساركوزي إلى باريس.

الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي سيشرف لاحقا على إدارة الشؤون المالية لمنطقة اليورو ومراقبة الميزانيات ليصبح على حد وصف الإعلام الأوروبي “ميستر يورو” (السيد يورو).

إنشاء منصب وزير مالية أوروبي يبقى مطروحا للنقاش ومحتملا في الأجل القريب من أجل تنسيقٍ وصرامةٍ أكبر في إدارة ميزانيات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

البورصات الأوروبية عطست أمام هذا الزكام الخطير الذي يسد آفاق منطقة اليورو وتراجعت القيم في عدد منها. أما الشارع فيزيد غليانا يوما بعد يوم من أثينا وروما إلى لشبونة ومدريد احتجاجا على السياسات التقشفية القاسية التي لا تجد الحكومات مفرا منها، مما يهدد بتعقيد الاوضاع أكثر مما فات وحتى بتفجير منطقة اليورو وتهديد مستقبل الاتحاد الأوروبي.