عاجل

تقرأ الآن:

إنقسامات حول تعزيز صندوق الإنقاذ الأوروبي


مال وأعمال

إنقسامات حول تعزيز صندوق الإنقاذ الأوروبي

الانقسامات حول كيفية تعزيز صندوق الإنقاذ الأوروبي لا تزال قائمة قبل انعقاد القمة الأوروبية يوم الأحد، حيث ترى فرنسا أن أحسن طريقة لتعزيز الصندوق هي بتحويله إلى بنك يتم تمويله من البنك المركزي الأوروبي، لكن الأخير والحكومة الألمانية يعارضان هذا المشروع بشدة، وهو ما جعله يموت في مهده.

قالت ريم أيادي وهي عضو في مركز الدراسات السياسية الأوروبية: “علينا أن ندرك بأن البنوك عرضت نفسها بطريقة ما للديون السيادية، ومع هذه الديون السيادية هناك مخاطر معدومة أي أنه ليس هناك رأس مال يفرض عليها لامتلاك الديون السيادية، وهذا يبدو الآن بمثابة لعبة بين الحكومات والقطاع المصرفي، إذن الحل يجب أن يأتي من خلال اتفاق بين القطاع المصرفي والحكومات”.

مصادر حكومية ألمانية أعلنت أن دول الاتحاد الأوروبي اتفقت على أن المبلغ الذي يحتاجه القطاع المصرفي لإعادة رسملته يقدر بحوالي مئة مليار يورو، مضيفة أن القمة لن تشهد اتفاقا على زيادة حجم صندوق الإنقاذ.

قال خبير الأسواق المالية تييري فيليبونا: “هناك العديد من الطرق لإعادة رسملة البنوك، إما أن تكون بالأموال العامة، أي الصندوق الأوروبي وأموال الدول، أو أن تكون أموالا خاصة. إذا كانت الأموال العامة فعلى السياسيين أن يتأكدوا بأن جمع تلك الأموال لن يكون على حساب الإقراض للاقتصاد الحقيقي”.

وفي خضم هذه الأنباء المتضاربة سجل تهاوي اليورو بعد صدور تقارير تشير إلى تأجيل محتمل للقمة الأوروبية لكن نفي الخبر أعاد اليورو إلى الارتفاع.