عاجل

عاجل

إيتا الانفصالية تعلن الوقف النهائي للعمل المسلح

تقرأ الآن:

إيتا الانفصالية تعلن الوقف النهائي للعمل المسلح

حجم النص Aa Aa

رئيس الحكومة الأسبانية خوسيه لويس ردوريغيز ثاباتيرو

“ديمقراطيتنا ستكون دون إرهاب، ديمقراطيتنا ستخلد في الذاكرة “

أعلنت منظمة ايتا الانفصالية “الوقف النهائي لعملها المسلح” بعد نزاع عمره أكثر من أربعين عاما طالبت فيه باستقلال إقليم الباسك، و قد سارع رئيس الحكومة الأسبانية خوسيه لويس ردوريغيز ثاباتيرو إلى التذكير بضحايا المنظمة حيث تجاوز عددهم 800 قتيل

في 20 من كانون الأول 1973 قامت المنظمة بأول عملية إرهابية في مدريد و التي أودت بحياة رئيس الحكومة و أحد المقربين لفرانكو، الأدميرال لويس كاريرو بلانكو .

بعد نهاية الدكتاتورية حلت الديمقراطية على البلد..لكنها لم توقف النشاطات الإرهابية ..على العكس من ذلك في أكتوبر من العام 1977 التحق الكثير من المساجين التابعين لإيتاراس……. بمنظمة إيتا و جناحها المسلح .

الثمانينيات من القرن الماضي كانت سنوات عرفت النشاطات الإرهابية أوجها حيث التفجيرات كانت شبه يومية تستعمل فيها عادة السيارت المفخخة بطرق عشوائية ..

حادث تفجير هيباركور ببرشلونة تسبب في مقتل 21 شخصا..ضحايا إيتا، هم من المدنيين أيضا ..و قد كانت تستهدف من قبل الشرطة والجيش.

إيتا فجرت سيارة مفخخة أثناء مرور سيارة تابعة للجيش..الحصيلة ستة قتلى من المدنيين يعملون في الجهاز العسكري.

منذ هذ اليوم، نشاطات إيتا الإرهبية أصبحت لا تفرق بين عسكري أو مدني او كبير أو صغير..بل طالت حتى السياسيين ..خوسيه ماريا أزنار زعيم المعرضة نجا من محاولة اغتيال في 1995 بفضل سيارته المصفحة و الواقية من الرصاص..

في 1996 قتل عضو في إيتا بدم بارد وفرانسيسكو توماس فالينتي الرئيس السابق للمحكمة الدستورية بمكتبه بجامعة مدريد .

كانت حادثة اغتيال فالينتي المعروف عنه استقلاليته استراتيجية إيتا من أجل فرض تفاوض مع الدولة الأسبانية .

لكن الطلاب خرجوا منددين

“ كفاية “

في السنة التالية، في 1997 قتل ميجيل انخيل بلانكو كان اظهر وجها بشعا لإيتا ..الشاب المقتول كان مستشارا بلديا و تابعا للحزب الشعبي الأسباني ..و قد فاوضت به إيتا مع الحكومة قبل إطلاق النار عليه ..و اشترطت المنظمة أن يوضع مساجين إيتا في سجون قريبة من إقليم الباسك في أقل من 48 ساعة.

في الثاني عشر من يوليو/تموز عثر عليه و هو يحتضر بعد أن أطلقا عليه رصاصتين في الرأس.

ملايين الأسبان بكوا من الغضب و صرخوا

“ “ نعم لبلانكو ..لا لإيتا “