عاجل

وضعت الحرب اوزارها في ليبيا، و حان الوقت لرئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي مصطفي عبد الجليل لزيارة بعض الجرحى من الثوار في احد مستشفيات بنغازي، عبد الجليل هنأهم بتحرير ليبيا ووعدهم بالإسراع في علاجهم.

يقول عبد الجليل:” هؤلاء هم ابطال، سنعمل كل ما بوسعنا لنقل الجرحى الذين هم في حالة خطرة الى الخارج ،اما الآخرون فسنحاول توفير كل الإمكانيات لعلاجهم هنا.”

اما في مصراتة، فما زال العديد من سكانها يقفون في طابور طويل ليشاهدوا بأم اعينهم جثتي العقيد معمر القذافي ونجله المعتصم بالله ممدتين في غرفة مبردة، بعد ان اعتقلهما الثوار في سرت منذ ثلاثة ايام احياء ، ليصلا الى مصراتة جثتين هامدتين ملطختين بالدماء .

ظروف مقتل القذافي وابنه لايزال يلفها الكثير من الغموض، لكن اهالي مصراتة قد لا يهمهم ذلك، بقدر سعيهم ان يجعلو من مدينتهم رمزا للصمود في وجه كتائب القذافي و المكان الأنسب الذي يشهد نهاية حكم دكتاتوري امتد لإثنين واربعين عاما في ليبيا.