عاجل

هي أكثر من مجرد انتخابات لمجلس تأسيسي، هي تونس مهد الربيع العربي ترفع تصويتها في انتخابات يتوقع ان يحقق فيها الاسلاميون افضل نتيجة. وذلك بعد تسعة اشهر من الاطاحة بنظام زين العابدين بن علي. أكثر من سبعة ملايين ناخب لاختيار مائتين وسبعة عشر عضوا في مجلس تأسيسي لوضع دستور جديد “للجمهورية الثانية” في تاريخ تونس المستقلة. من بين اكثر من 11 الف مرشح موزعين على 1517 قائمة تمثل ثمانين حزبا سياسيا و“مستقلين“يشكلون أربعين في المئة.

ورغم مبدا المناصفة في القوائم بين الرجال والنساء فان رئيسات القائمات الانتخابية لم تزد نسبتهن عن 7 بالمئة. وتم نشر اكثر من اربعين الف عنصر من الجيش وقوات الامن لتامين الاقتراع الذي يتابعه اكثر من 13 الف ملاحظ محلي واجنبي.