عاجل

العداء الكيني هايلي جبريسيلاسي: "أرغب في الفوز بالذهب في أولمبياد لندن"

تقرأ الآن:

العداء الكيني هايلي جبريسيلاسي: "أرغب في الفوز بالذهب في أولمبياد لندن"

حجم النص Aa Aa

هايلي جبريسيلاسي بدء العدو وهو صغير حينما كان يقطع يوميا عشرة كيلومترات للإلتحاق بمدرسته، وفي الوقت الذي أصبح فيه من أكبر الرياضيين في العالم فاجأ الجميع، حتى نفسه، عندما أعلن عن تقاعده، ولحسن الحظ فترة اعتزاله لم تدم طويلا بحيث أعلن بعد بضعة أيام فقط عن قرار عودته إلى المنافسة ورغبته في التتويج بالذهبية الأولمبية خلال ألعاب لندن المقبلة.

يورونيوز:

هايلي شكرا على قبولك لهذا الحوار، بدأت العدو وأنت صغير كنت تقطع عشرة كيلومترات يوميا للذهاب إلى المدرسة، متى أدركت أنه بإمكانك أن تجعل من العدو مصدر عيشك؟ و كيف تبين لك أنّك تملك موهبة مميزة تمكنك من العدو لبقية حياتك؟

هايلي جبريسلاسي:

“كان ذلك عندما كنت في الثانوية، في 1987، بعدما فزت في سباق ألف وخمسمائة متر، حاولت الادارة اختيار التلاميذ الذين سيمثلون الثانوية في هذا السباق، ضغطت بكل السبل على الأساتذة لكي أكون واحدا من الطلبة الثلاثة الذين سيشاركون في السباق، لقد كان الأساتذة خائفين بسبب صغر سني، لكنهم في الأخير وافقوا طالبين مني أن أقدم ما بوسعي، لقد تفوقت في السابق، وإثرها أدركت موهبتي وقلت لنفسي لما لا أواصل في العدو؟ هكذا كانت بدايتي في ألعاب القوى وهكذا تفطنت لمهارتي في العدو”“.

يورونيوز:

بعد أكثر من عشرين سنة عن تلك الأيام تحصلت على جائزة أمير أستوريا في الرياضة، ماهو شعورك بذلك؟

هايلي جبريسلاسي:

“بكل صراحة تعتبر هذه الجائزة بالنسبة لي كجائزة نوبل للرياضة، أنظر فقط من توج بها السنوات الماضية، نيل هذه الجائزة كان حلما راودني هذا العام، اللجنة المشرفة عليها أخذت أيضا بعين الإعتبار ما أقوم به وما أقدمه للناس في إيثيوبيا”.

يورونيوز:

في ألفين وعشر فاجأت الكثير بإعلان تقاعدك، ما الذي كان يجري في ذهنك عبر هذا القرار؟

هايلي جبريسلاسي:

“لقد فاجأت حتى نفسي، الآن لما أتذكر ذلك اليوم أتساءل و أقول: هل كان ذاك أنا؟ لقت كنت عاطفيا بعض الشيء، هناك العديد من الأسباب وراء هذا الشعور العاطفي الذي انتابني بعد الإنسحاب، بالتأكيد استعددت جيدا للسباق ، و عندما انسحبت تم استدعائي لتنشيط مؤتمر صحفي، كنت خجولا جدا للحديث أمام وسائل الإعلام، إذا كانت الرياضة هكذا ربما كان الأجدر بي ان اتوقف أتوقف و بعد ذلك بكيت”.

يورونيوز:

هل فكرت في ما ستقوم به بعد إعلانك التقاعد؟

هايلي جبريسلاسي:

“لا في الرياضة كل شيء يأتي من تلقاء نفسه، إذا خططت اليوم يمكنك التوقف في يوم آخر، أنا لا أقول غدا أو السنة المقبلة أو في غضون سنتين، لا. عليّ أن أركز على العدو”.

يورونيوز:

في الثامنة والثلاثين أنت لست في أوج شبابك، هل تظن أنك تملك ما سيمكنك من الظفر بالميدالية الذهبية في أولمبياد لندن؟

هايلي جبريسلاسي:

“أعتقد أن المرحلة المقبلة هي الألعاب الأولمبية، إنها حلم كل الرياضيين و أنا أتمنى أن أتفوق في النسخة المقبلة، ولا يهم إن لم أنجح في ذلك لكنني سأبذل قصارى جهدي”.

يورونيوز:

مؤخرا باتريك ماكاو حطّم رقمك القياسي العالمي في الماراتون، إنه أصغر منك بكثير، هل بإمكانك استرجاعه؟

هايلي جبريسلاسي:

“لما لا؟ في الحقيقة أنت نسيت شيئا مهما، ففي ذلك اليوم ساعدته كثيرا في تحطيم هذا الرقم القياسي، قمت بإجراء الحسابات الضرورية وقلت للعدائين المكلفين بوتيرة السباق:” عليكم فرض وتيرة لبلوغ ساعتين وثلاث دقائق، الغاية هي ساعتين وثلاث دقائق، إن لم يكن كذلك فلن يحقق الرقم القياسي“، خطتي انحصرت فقط على العدو. بالطبع كان تحضيري على غرار كل شيء جيدا، لكن لم تجري الأمور كما توقعت، ما الذي سيحدث لاحقا؟ هو أنني سأبذل المستحيل”.

يورونيوز:

دون شك أنت أحسن سفير مثل بلدك أحسن تمثيل في عالم الرياضة، على تشعر بثقل هذا الضغط خلال العدو؟

هايلي جبريسلاسي:

“أنت محق بعض الشيء، بالتأكيد أنا أشعر بذلك لأن الناس يتوقعون الفوز لا يرغبون انهزام هايلي جبريسيلاسي وخسارته، الأمر عسير بعض الشيء لي حاليا، الضغط يبقى موجود”.

يورونيوز:

عندما تشعر بأنك لا تملك الإمكانيات اللازمة للفوز بالسباقات، هل ستضع حدا لنشاطك؟

هايلي جبريسلاسي:

“إذا شاركت في المنافسة عليك أن تتفوق، إن لم تتمكن من تحقيق الفوز وإن كنت تنهزم في كل مرة فلماذا تشارك إذن في الساباقات؟ عليك أن تعلم أن المنافسة في مفهومها هي الفوز والإنهزام لكن إذا كانت دائما تنتهي بالإنهزام من الأحسن التوقف.

يورونيوز:

هايلي جبريسيلاسي شكرا جزيلا لك لقبولك دعوتنا.