عاجل

روايات متضاربة عن ملابسات قتل القذافي وعبد الجليل يعد بتحقيق

تقرأ الآن:

روايات متضاربة عن ملابسات قتل القذافي وعبد الجليل يعد بتحقيق

حجم النص Aa Aa

الطريقة التي تعاملت بها قوات المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مع العقيد معمر القذافي أثناء القبض عليه والتمثيل بجثته ثم التشفي فيه وهوميتا بطريقة استعراضية لا إنسانية ما زالت تثير الاستغراب والاستنكار.

المجلس الوطني الانتقالي أعلن أنه سيفتح تحقيقا في ملابسات القبض عليه وقتله.

أحد القادة العسكريين الموالين للمجلس الانتقالي يدلي بروايته عن كيفية القبض على القذافي وقتله للصحفيين:

“خرجنا به..السيارات كلها كانت غير صالحة..ووُضع فوق السيارة الخاصة بقائد ميداني..طبعا أخذناه إلى أول سيارة إسعاف”.

خلال الندوة الصحفية استعرض القائد العسكري حذاء القذافي وبعض مسدساته كغنيمة ثمينة أمام عدسات الكاميرات.

عثمان العريبي الذي ينحدر من مدينة بنغازي يتباهى بقتله معمر القذافي بطلقتين ويقول إنه قد أطلق النار عليه بعد أن حاول المقاتلون من مصراتة أخذ القذافي منه. مما يدفع إلى الاعتقاد بأن القذافي قُتِل في صراعٍ قبلي بين شباب مصراتة وبنغازي على من يحصل على “شرف” قتله.

عثمان العريبي يصف الواقعة بشكل مختلف عن القائد العسكري الميداني قائلا:

“عرفناه من شعره..قال لي أنا بمثابة أبيك..جاءني عرب مصراتة وأخذوه مني..أطلقتُ عليه طلقتين واحدة تحت إبطه وأخرى في رأسه”.

مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي وعد بالتحقيق في ظروف قتل القذافي بعد أن طالبت الأمم المتحدة وروسيا بذلك وبعد أن تزايدت الأصوات المستنكرة لموقف المجلس من التعامل الغريب مع جثة القذافي وتبريره بضرورة تفهم حقد الليبيين ضد الشخص الذي حكمهم بقبضة من حديد لأكثر من 4 عقود.