عاجل

تقرأ الآن:

ديفيد كامرون يخمد تمردَ نوابه في البرلمان، لكن المعركة أضعفته سياسيا


المملكة المتحدة

ديفيد كامرون يخمد تمردَ نوابه في البرلمان، لكن المعركة أضعفته سياسيا

نجاح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون الاثنين في تجاوز مطالب النواب المتمردين عليه بإخضاع مسألة البقاء أو الخروج من الاتحاد الأوروبي للاستفتاء الشعبي لم يكن كاملا، لأن 80 من النواب الـ: 111 الذين صوتوا للاستفتاء، وهم يمثلون أكثر من ربع نواب حزبه، ينتمون إلى تشكيلته السياسية المحافظة.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون قال في تعليقه على تصويت الاثنين في البرلمان والضجة السياسية التي رافقته:

“من جهتي لست منفعلا ولست حاقدا على أحد ولا أشعر بالمرارة. وهؤلاء زملاءٌ محافظون مُحترَمون. أنا اتفهَّم سببَ انزعاج الناس، وسنضع اليد في اليد لاتخاذ القرارات الصعبة اللازمة. لكن، عليكم بفعل أشياء صائبة مفيدة، وهذا ما تحدثنا عنه أمس”.

ما وقع الاثنين في البرلمان البريطاني كان هزيمةً سياسية لكامرون الذي فقد دعم ربع نوابه.

زعيم الليبيراليين الديمقراطيين نيك كليغ شريك كامرون في الحكومة أكد معارضته للداعين إلى الاستفتاء بصرامة، وقال:

“المشككون في الفائدة من الاتحاد الأوروبي بحاجة لأن يكونوا حذرين في حراكهم. لأن في حال نجاحهم في دفع هذا البلد باتجاه الانسحاب من هذا التكتل، ولن يفلحوا في ذلك ما دمتُ في الحكومة…، لنكن واضحين: المتضررون من هذا المسعى هم العائلات البريطانية، والاقتصاد البريطاني، والعمالة البريطانية، ومختلف الجاليات البريطانية، ولن أترك ذلك يحدث”.

هذا التمرد يأتي في الظرف التي تؤكد فيه الاستطلاعات أن 66 بالمائة من البريطانيين يريدون الاستفتاء في مسألة البقاء أو الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في ظرف يسعى فيه كامرون لتعزيز مواقع بريطانيا في هذا التكتل.