عاجل

في مدينة سيدي بوزيد التونسية، بدأ الهدوء يعود شيئا فشيئا، بعد أعمال عنف وحرق أعقبت النتائج النهائية المؤقتة لانتخابات الاحد الماضي، والتي أفرزت الغاء نتائج عدد من قوائم حزب العريضة الشعبية بسبب تجاوزات تمس تمويل الحملة الانتخابية أو لعلاقة بالحزب الحاكم السابق.

ويتزعم العريضة الهاشمي الحامدي الذي أدار حملته الانتخابية من مقر اقامته في لندن عبر قناته التلفزيونية الخاصة، وفهم عدد من أهالي المدينة قرار الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الغاء قوائم على أنه تهميش لهم.

مقيم في سيدي بوزيد

“نحن من جلب لهم الحرية والكرامة في الداخل والخارج، لكنهم يحتقروننا ويريدوا أن يجعلونا في مرتبة دنيا حتى تكمم افواهنا، نحن أقوياء هنا في سيدي بوزيد”

وبحسب مصادر اعلامية فإن عددا من اقارب الحامدي المتحدر من هذه المدينة وعناصر من اتباع الحزب الحاكم السابق شوهدوا على رأس التظاهرات، وقد ثارت شكوك حول وقوف عناصر من حزب الرئيس المخلوع بن علي وراء الفوز غير المتوقع لقوائم العريضة الشعبية في العديد من الدوائر.