عاجل

تقرأ الآن:

لاجئو ليبيا من دول جنوب الصحراء الافريقية يبحوث عن وطن جديد


ليبيا

لاجئو ليبيا من دول جنوب الصحراء الافريقية يبحوث عن وطن جديد

رغم نهاية نظام القذافي، إلا أن تبعات ما جرى على مدار سبعة أشهر في ليبيا ما تزال جلية في حال اللاجئين الافارقة بمخيم شوشة . فهذا المخيم المخصص لاستقبال سوداني دارفور أضحى يمثل مشكلة لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين بسبب صعوبة توطينهم.

“ندعو اوروبا التي تعد شريكا تقليديا للمساعدة في إيجاد حلول للاجئين. واعادة توطينهم وهو امر مهم. و ندعو أوروبا للمساعدة وللتضامن مع تونس التي تمر بوقت دقيق ومع هذا تبقى ابوابها مفتوحة” يقول نذير فرناندز منسق الطوارئ في مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين.

البحث في اوضاع اللاجئين أخذ رئيس البرلمان الاوروبي جيرزي بوزيك إلى مخيم شوشة. بوزيك ناشد الدول الاوروبية لاستقبال عدد من اللاجئين من مخيمي شوشة والحياة.

في المقابل ما يزال بعض اللاجئين يطمح لحياة كريمة تعوضه عن مرارة ما رأى

على مدار سنوات طويلة كما تقول رانيا أدريس إحدى اللاجئات في المخيم

“ امي كانت تعمل هناك من أجل ان توفر لنا التعليم. فالتعليم أمر مهم لعائلتنا. انا واخوتي كنا ندرس . ولو لم يحدث ما جرى لكنت الان في الجامعة”

مراسلة يورونيوز: “سقوط القذافي ساهم في عودة بعض اللاجئين إلى بلدهم . لكنه مثل عقابا للاجئين اخرين من دول افريقيا جنوب الصحراء والذين هجروا من بلادهم والان هم ينفون من الدولة التي استقروا فيها. فاحوالهم لا تدعو للحسد سواء بوجود القذافي أو عدمه”