عاجل

عاجل

الأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها على المشهد السياسي في أسبانيا

تقرأ الآن:

الأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها على المشهد السياسي في أسبانيا

حجم النص Aa Aa

الأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها على المشهد السياسي في أسبانيا ..فبعد أن فشلت الحكومة الحالية في القضاء على البطالة التي استشرت يتوقع أن ينتهي حكم الاشتراكيين بعد ثماني سنوات في السلطة ليحل محلهم حزب الشعب المحافظ.

وزادت الحكومة العام الماضي ضرائب المبيعات وجمدت معاشات التقاعد ورفعت سن التقاعد وخفضت رواتب العاملين في القطاع العام بنسبة خمسة بالمائة ويسرت على الشركات توظيف وتسريح الموظفين.

خافيير

“ ما الذي يمكن أن أعقده من أمل على السياسيين ؟ الأزمة مشكل أوروبي، و لا يرتبط بالحكومة .و لو أن حكومة ما، لم تقدر على إيجاد حلول فإن الآخرين سيعجزون أيضا.. قد يعمدون إلى التخفيف من خلا ل اقتراح أفكار جديدة لكن المشكلة ستبقى، و الأمور لن تتغير”

في 2010 وعدت أسبانيا بخفض عجزها السنوي العام من 9,3 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي إلى 6 بالمائة منه هذا العام،13واختتمت الحكومة هذا العام عملية إعادة هيكلة للقطاع المالي وضمت جهودها إلى جهود المعارضة لإدراج تجنب العجز في الميزانية في الدستور.

يدعو راخوي تحت شعار “ما تحتاجه أسبانيا” إلى تحجيم البيروقراطية الحكومية لخفض النفقات مع منح تسهيلات ضريبية للشركات وللادخار بهدف تنشيط الاقتصاد.

وقد سحق حزبه، حزب الشعب، الاشتراكيين في الانتخابات المحلية والاقليمية في أيار/مايو.

راخوي

“ غدا سأبدأ مع كل المرشحين في حزب العمل بالعمل من أجل إتمام برنامجنا الانتخابي و إصلاح النظام الاقتصادي الأسباني و إيجاد فرص عمل و نترجم على أرض الواقع ما وعدنا به في حملتنا الانتخابية”

في نهاية تموز أعلن رئيس الحكومة الأسبانية ثباتيرو إجراء انتخابات مسبقة .

“ حان الوقت لإعلان تاريخ محدد للانتخابات المقبلة .الانتخابات العامة ستكون في 20 من نوفمبر “

كل هذا يجعل من غير المرجح استمرار حكم الاشتراكيين بقيادة الفريدو بيريز روبالكابا. ويقود روبالكابا معركة الحزب الاشتراكي بعد أن قرر رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو الخروج من قيادة الحزب بعد حكم البلاد لفترتين متتاليتين دامت كل منهما أربعة أعوام.

كان إعلان منظمة إيتا الانفصالية وقف أعمال العنف أعطى للاشتراكيين نفسا جديدا لكسب المصداقية ..حيث أوضح روبالكيا على أن دولة القانون و الديمقراطية نجحتا في نهاية المطاف..و قد ثمن ما قام به رجال الشرطة في استباب الأمن .