عاجل

تقرأ الآن:

باباديموس المرشح الاوفر حظا لرئاسة حكومة وطنية جديدة في اليونان


اليونان

باباديموس المرشح الاوفر حظا لرئاسة حكومة وطنية جديدة في اليونان

ينتظر اليونانيون اعلان تشكيل حكومة وحدة وطنية بين الاشتراكيين الحاكمين والمعارضة  غداة اتفاق تاريخي بين الحزبين  تحت ضغط الدول الدائنة للبلاد.
 
وسائل إعلام يونانية أشارت إلى احتمال تولي النائب السابق لرئيس البنك
المركزي الأوروبي لوكاس باباديموس رئاسة الحكومة الجديدة , غير أنه لم
يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي.
كما أن وزير المالية إيفانجيلوس فينزيلوس أحد أهم المرشحين لهذا المنصب .
 
لاتزال المباحثات جارية بين رئيس الوزراء جورج  باباندريو وزعيم المحافظين أنطونيس ساماراس بشأن تشكيل حكومة إنقاذ انتقالية للعبور باليونان من أزمة الإفلاس التي تهددها.
مهمة الحكومة الجديدة تطبيق وابرام الخطة الاوروبية لمعالجة الازمة التي اقرت في نهاية تشرين الاول/اكتوبر الماضي  في بروكسل, قبل اجراء انتخابات مبكرة في شباط/فبراير المقبل بدلا من ربيع 2013.

تعثر مسيرة “باباندريو” السياسية على وقع أزمة اليونان المالية 

لا يجد “جورج باباندريو” الاريحية الكافية في دوائر السلطة الأوروبية، للخروج باليونان من أزمة الافلاس التي تهددها.
 
يعد “باباندريو” وريثا لتقاليد سياسية عائلية غزيرة، اذ تولى جده حكومة الوسط في الستينات، وتولى والده المؤسس للحركة الاشتراكية رئاسة الوزراء في الثمانينات وبداية التسعينات، كما تقلد “باباندريو” نفسه منصب وزير للتربية، ومنصب وزير للخارجية في التسعينات.
 
وبدلا من “النمو الاخضر” الذي وعد به “باباندريو” سنة انتخابه في ألفين وتسعة خلال الانتخابات التشريعية، فرض اجراءات تقشفية كلفته الشعبية التي كان يحظى بها.
 
وكانت حكومة باباندريو أعلنت أن عجز الموازنة يمثل اثني عشر في المائة من الناتج المحلي الخام عام الفين وتسعة، ما يعادل ثلاث مرات تقديرات حكومة المحافظين السابقة.
 
ويعتبر الرأي العام اليوناني أن البلاد اضحت تحت وصاية الاتحاد الاوروبي، وصندوق النقد الدولي، اثر الاتفاق الموقع في بروكسل اواخر الشهر الماضي، والذي يمنح اليونان قرضا بنحو مائة وثلاثين مليار يورو.
 
وكانت تجربة “باباندريو“ السياسية تعثرت برفض مشروع الاستفتاء الذي طرحه الاسبوع الماضي بخصوص خطة الانقاذ المالية الدولية لبلاده، حتى تتجاوز أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو، فبعد عامين منذ وصوله الى السلطة، لن يقود زعيم الاشتراكيين حكومة الانقاذ الانتقالية المقبلة.