عاجل

بعد أسبوع من المد والجزر وسط الصراعات السياسية بين رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني وبين خصومه،استسلم السياسي البالغ من العمر 76 عاما للأمر الواقع وأقر بهزيمته ووافق على تقديم استقالته عقب الموافقة على التصويت على القانون المالي الجديد الذي يدرسه البرلمان. قرار وضع حدًا لمستقبله السياسي الذي دام لأكثر من 10 سنوات.

برلسكوني أعلن في اتصال هاتفي :“سأطلب من المعارضة في البرلمان الموافقة على هذه التدابير التي تلبي مطالب أوروبا ومجموعة اليورو وبعد الموافقة عليها ،سوف أستقيل ليتمكن رئيس الدولة من الشروع في المناقشات مع جميع الأطراف وتقرير اللازم القيام به في المستقبل.ليس أنا من يتوجب عليه اتخاد القرارت الواجب تقريرها من طرف رئيس الدولة لكن الخيار الوحيد الذي أراه هو اجراء انتخابات جديدة.”

الإعلان عن الاستقالة جاء عقب إخفاق حكومة برلسكوني في الحصول على تأييد الأغلبية المطلقة فى مجلس النواب.و مثل ضربة موجعة لآمال السياسي الطموح ليس فقط من المعارضة الايطالية التي سارعت الى دعوته بالتعجيل بالرحيل بل أيضا من أقرب حلفائه زعيم حزب رابطة الشمال أومبرتو بوسي.