عاجل

حملة اوروبية ضد الزواج القسري ترافقها ندوة في البرلمان الاوروبي بينما تتوجه الانظار نحو القضاء البلجيكي الذي سيحكم بقضية شابة قتلها شقيقها لسبب متعلق بزواج قسري.

“فتيحة سيدي” المنتخبة في مجلس الشيوخ البلجيكي تعمل على سن التشريعات و هي بذاتها كانت عرضة لزواج قسري في بداية ايام دراستها تقول ليورونيوز “العامل الديني هو عامل مؤثر في الزواج القسري لكن الدين لا يقر بالزواج القسري اساسا و هنالك عوامل أخرى تؤثر اكثر و ابرزها العامل الثقافي و عامل العوائق الاجتماعية”.

منذ اكثر من عشر سنوات جمعية “صوت النساء” في بروكسل تناضل ضد الزواج القسري و تساعد اللواتي كن من ضحاياه فتستمع اليهن و ترشدهن.

مديرة الجمعية قالت ليورونيوز “ان الجمعية تساعد ضحايا الزواج القسري مهما بلغ عمرهم ومهما كانت جنسيتهم و تتدخل قدر الامكان لمساعدة الضحايا على اكمال التحصيل العلمي و التعبير عن الاماني المستقبلية”.

الزواج القسري يتخذ طابعا مقلقا و الحكومات الاوروبية تدرس سبل مكافحة هذا النوع من الزواج وقد تم تنظيم ندوة بهذا الخصوص في البرلمان الاوروبي.

تقول مسؤولة في جمعية سويدية تعنى بشؤون المرأة شاركت في ندوة البرلمان الاوروبي :” ان على كافة البلدان ان تراجع قوانينها قبل اختيار الطريق القانوني الاسلم من اجل الحفاظ على الحرية الشخصية باختيار الشريك التي هي في اساس شرعة حقوق الانسان”.

اما المدارس البلجيكية فتستقبل الواحدة تلو الاخرى “الفرقة المسرحية البحرية البلجيكية” التى تقدم للطلاب عملا للتوعية من مساوئ الزواج القسري.