عاجل

زواج مثليي الجنس في أسبانيا..في ظل الحكومة الجديدة

تقرأ الآن:

زواج مثليي الجنس في أسبانيا..في ظل الحكومة الجديدة

حجم النص Aa Aa

هل إن القانون الأسباني المشجع على زواج مثليي الجنس من الممكن أن يتخلى عنه ؟

بعد أن تمت الموافقة على نص القانون في 2005 كان ذلك من بين ما طبع قرارات ثاباتيرو بعد تسلمه مقاليد رئاسة الحكومة . غير أن حزب الشعب كان عارض الزواج و اعتبره مخالفا للدستور بطعن . و السؤال المطروح كيف سيتصرف إذا ما فاز بالانتخابات؟

بعد ست سنوات من دخول القانون حيز التنفيذ، أكثر من 23 ألف حالة زواج لمثليي الجنس تمت في أسبانيا .بيلار و سارة يعيشان في سرقسطة،

“ تزوجنا على عجالة، فقد استفدنا من نص القانون و التغطية التي يمنحها لنا لأنني كنت حينها حاملا و كنت أفكر فعلا في الوضع القانوني للأطفال “ .

يعترف القانون بأن لهذه العائلة الحقوق ذاتها التي تستفيد منها كل عائلة. المرأتان هما والدتان شرعيتان للتوأمين اللذين ولدا باستعمال التكنولوجيا الحديثة.

“ أثناء الاحتفال بالزواج الكل يدعى و الكل يقدم الهدايا، ، القانون أصبح واضحا في هذا الشأن، و على مستوى المؤسسات لم نعد تابعين لرؤية موظف ما أو خاضعين لإيديولوجيته الخاصة به فقط لأن القانون هو في حمايتنا “ .

سارة متفائلة و ترى أن لا تراجع إلى الوراء بشأن هذا القرار لأن المجتمع الأسباني تفاعل مع هذا القانون.

“ كيفما كان قرار المحكمة الدستورية و كيفما كانت ردة فعل حزب الشعب سوف نحافظ على عائلتنا..حتى و لو حرمنا من دفتر العائلة و حرم الأبناء من الألقاب التي أعطيت لهم ..سنظل عائلة ..بصريح العبارة سوف يعاني أطفالنا و نحن أيضا ستكون حياتنا أكثر تعقيد لو عدل عن تطبيق القانون ا”.

جمعية مثليي الجنس بسرقسطة تطلب من حزب الشعب مراجعة قرارته بشأن الطعن الخاص بقانون زواج مثليي الجنس .لكن بالنسبة للأزواج من جنسيتين مختلفتين كحال سوزان الألمانية و التي تعيش مع أطفالها الثلاثة فإن الأمر معقد جدا.

“ أنا متحيرة جدا..و لو كانت الظروف في ألمانيا تسمح لكنت بحثت لي عن عمل في هناك ..الوضع في أسبانيا مزر كما تعرفون ..ثم إن الوضع القانوني لأطفالي في ألمانيا هو مختلف عن أسبانيا .و لأن رفيقتي هي الأم الحقيقية للأولاد فسوف لن أعتبر احد الوالدين بنسبة 100 في المئة..كما هو الحال في أسبانيا ..سيكون وضعي كارثيا لو أنهم أخذوا مني الأطفال أوأامنع من حق حضانتهم “