عاجل

حالة من الترقب تسود ايطاليا قبيل استقالة رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني، ليحل مكانه كما هو متوقع المفوض الأوروبي السابق ماريو مونتي، الذي تراهن على تعيينه الأسواق المالية، على رأس حكومة انتقالية، للخروج بايطاليا من ازمة الديون التي تعاني منها.

وتميل التحليلات الى فرضية تشكيل حكومة تكنوقراط، تحظى بتاييد واسع، الى غاية الانتخابات التشريعية المقبلة عام ألفين وثلاثة عشر. ويخشى المستثمرون من التقلبات على رأس السلطة.

جيان ماريا بيرغانتينو – محلل اقتصادي

“تعيين ماريو مونتي هي الخطوة الأولى المهمة بالنسبة لايطاليا، لأنه سيحدث شروط الاستقرار وسيحاول تطبيق جميع الاصلاحات التي طالبنا بها الاتحاد الأوروبي”.

وكان الارتفاع الكبير لفائدة السندات الايطالية بشكل غير مسبوق، دفع السلطات الايطالية، الى التسريع بالمصادقة على اجراءات التقشف.

مواطن ايطالي

“لا أعرف شخصيا مونتي، ولكن ما يقلقني هم هؤلاء الاشخاص الذين يحيطون به، لأنه ليس لدينا نظام سياسي حقيقي”.

مواطن ايطالي

“أعتقد أننا سنجد التوازن من خلال هذا الاختيار. والطرفان على الساحة السياسية ليس قادرين على تحقيق حاجياتنا الحقيقية”.

رجل أعمال ايطالي

“لست متأكدا من قدرتنا على تجنب الأسوأ…لست متفائلا”.

الاصلاحات المرتقبة لا تعد كافية للنهوض بوضع ايطاليا المالي، فيما البلاد ترزح تحت وطأة ديون تقل عن ألفي مليار يورو.