عاجل

ذهاب باباندريو ومجيء باباديموس سيان عند المواطنين اليونانيين المتظاهرين في شوارع البلاد التي تشهد حالة من الاحتقان الشديد بسبب التدابير التقشفية التي ستفرض عليهم لتخفيض العجز الهائل في الموازنة والديون الضخمة المقدرة قيمتها بمئة واثنين وستين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، .

البطالة أيضا تضرب أطنابها في بلاد الإغريق، حيث إنها تتجاوز نسبة ثمانية عشر بالمئة، وما يزيد الطين بلة توقع انكماش الاقتصاد اليوناني السنة المقبلة بحوالي ثلاث نقاط مئوية.

حكومة باباديموس الجديدة تضع على رأس أولوياتها إقناع الدائنين الدوليين بمواصلة منحها مساعدات مالية مقابل تطبيقها للبرنامج التقشفي الذي أقره البرلمان في يونيو حزيران الماضي.

الدائنون جمدوا تقديم المساعدات لليونان لتأخرها في رفع إيراداتها من الضرائب والاستقطاع من أجور موظفي القطاع العام.

ومن المقرر أن تبدأ الحكومة تطبيق التدابير التقشفية الجديدة السنة المقبلة، آملة أن يفتح لها تعهدها بتطبيقها الباب للحصول على المساعدة المالية الثانية التي عرضها عليها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي نهاية الشهر الماضي.

لكن نقابات العمال تعهدت هي الأخرى من جهتها بمواصلة الإضرابات للتعبير عن رفضها لهذه التدابير، لتكون شوكة في خاصرة الحكومة الجديدة.