عاجل

عاجل

هل سيقود غولدمان ساكس أوروبا؟

تقرأ الآن:

هل سيقود غولدمان ساكس أوروبا؟

حجم النص Aa Aa

ماذا يمثل كل من ماريو دراغي المدير الجديد للبنك المركزي الأوروبي ، ولوكاس باباديموس، رئيس الوزراء اليوناني الجديد وماريو مونتي، رئيس الوزراء الايطالي الجديد هذا العام؟

الثلاثة يعتبرون بشكل أو باخر جزءا من أوروبا أو ما يطلق عليه في الولايات المتحدة “حكومة ساكس”.غولدمان ساكس البنك الاستثماري الأمريكي القوي الملقب بذلك لأنه يحدد الأسواق والحكومات.

ماريو دراغي بعد تخرجه من جامعة روما في العام 1970 نال الدكتوراه في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وعمل أستاذا للاقتصاد في العديد من الجامعات الإيطالية، وتقلد مناصب قيادية في فرع بنك غولدمان ساكس بلندن ما بين العام 2002 و2005،وتولى بعدها رئاسة البنك المركزي الإيطالي،ثم شغل منصب رئيس هيئة الاستقرار المالي بأوروبا.

منصب مهم في غولدن ساكس من مهامه الرئيسية بيع المنتجات المالية سواب لتغطية جزء من ديون دول ذات سيادة على وجه الخصوص.مناورة سمحت باخفاء الحسابات اليونانية ما يقدر ب 300 مليون دولار البنك ساعد البلد للدخول الى منطقة اليورو.

لوكاس باباديموس وان لم يعمل في غولدمان ساكس الا أن الاقتصادي سبق وتولى منصب محافظ بنك اليونان ومنصب نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي. منصب كان له دور أساسي في التحاق بلاده بمنطقة اليورو والمشاركة في عملية تزوير غولدمان ساكس.

أما ماريو مونتي الاقتصادي السابق في بنك غولدمان ساكس فهو حاصل على شهادة جامعية من جامعة ييل وتولى منذ العام 1994 رئاسة جامعة بوتشوني الشهيرة في ميلانو كما تم تعينه مستشارا لغولدمان ساكس العام 2005 مونتي كما باباديموس يملكان الخبرة الكافية بالعمل الذي أنيط بهما.

اذا كانوا لا يرغبون في التحدث عما حدث في السابق فالبنك اليوم متنازع عليه بسبب الاشتباه في عدة شكاوي واحتيالات لاسيما في القضية اليونانية ولكن أيضا في أزمة الرهن العقاري.منذ سبتمبر 2011 بدأت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بدورها في البحث في هذه الأزمة.

اليوم بالنسبة لهؤلاء الرجال الذين هم على رأس حكومات ومؤسسات أوروبية فان مسألة تضارب المصالح تبقى مطروحة.ومن بين الأمور التي يمكن لهم القيام بها السماح للبنك بالدخول قانونيا الى دوائر السلطة للحصول على معلومات.ويبقى هذا هو السؤال المطروح حاليا.