عاجل

تقرأ الآن:

إنفجارات وإطلاق نار كثيف في دمشق وريفها


سوريا

إنفجارات وإطلاق نار كثيف في دمشق وريفها

عدة إنفجارات مدوية وإطلاق مكثف للنار في أحد أحياء دمشق، وإنفجارات مماثلة في أنحاء عدة من محافظة ريف دمشق كزملكا وحمورية ودوما، واستهدف إنفجار مقراً لجهاز الأمن في مدينة حرستا.
وفي محافظة درعا، مهد الحركة الإحتجاجية ضد نظام الأسد دوى إطلاق مكثف للنار في كافة أحياء مدينة جاسم. وتم الحديث عن وقوع اشتباكات بين الجيش ومسلحين يعتقد أنهم جنود انشقوا عنه. إشتباكات مماثلة شهدتها محافظات حمص وإدلب.
يحدث هذا في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية ضدّ نظام الأسد، حيث قررت تركيا وقف أنشطة التنقيب عن النفط التي تجريها مع سوريا ، كما هددت بوقف تزويد دمشق بالكهرباء كرد على إستمرار قمع الإحتجاجات الشعبية من طرف نـظام الأسد.رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أشار إلى أنّ بلاده فقدت الأمل في أن يلبي النظام السوري مطالب الأسرة الدولية في بدء إصلاحات ديموقراطية ووقف العنف.رجب طيب أردوغان قال:
“ أريد أن أذكر بشار الأسد أنّ المستقبل لا يُمكن أن يُبنى على دماء المظلومين، وأنّ التاريخ سيذكر هؤلاء القادة الذين يتغذون على دماء شعوبهم “.
الموقف التركي سيؤدي من دون شكّ إلى زيادة عزل سوريا تدريجياً التي فقدت معظـم حلفائها في المنطقة بإستثناء إيران. حيث لم يعد لسوريا حلفاء سوى الصين وروسيا اللتين ما زالتا تعرقلان اتخاذ أي قرار في مجلس الأمن الدولي ضدها.من جهتها استقبلت روسيا وفدا من المعـارضة السورية، لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.وقد أثار تصعيد المواقف الإقليمية ضد سوريا إرتياحا كبيرا لدى واشنطن والمفوضـية الأوربية اللتين عبرتا عن ذلك بشكل واضح.
الجامعة العربية تعقد اجتماعا جديدا الأربعاء في المغرب وسط إستمرار أعمال العنف في سوريا. وقد أعلن وزراء خارجية الدول العربية تعليق مشاركة سوريا في أنشطة الجامعة إعتباراً من الأربعاء في حال عدم وقف دمشق قمعها للمتظاهرين. الإجتماع المقرر هذا الأربعاء يأتي في وقت شهدت فيه سوريا منذ يومين واحدا من أكثر الأيام دموية منذ بدء الحركة الإحتجاجية في منتصف آذار-مارس حيث قتل أكثر من سبعين مدنيا وعسكريا.