عاجل

تقرأ الآن:

انتخابات تشريعية في إسبانيا يوم الأحد قد تعيد اليمين إلى سدَّة الحُكم


إسبانيا

انتخابات تشريعية في إسبانيا يوم الأحد قد تعيد اليمين إلى سدَّة الحُكم

الأزمة المالية الخانقة تضع إسبانيا في مفترق طرق صعب وتفتح أبواب السلطة أمام الحزب الشعبي اليميني وزعيمه ماريانو راخوي البالغ من العمر 56 عاما الذي تشير التوقعات إلى إمكانية فوزه بأغلبية مطلقة في انتخابات الأحد المقبل التشريعية.

في جعبة راخوي إصلاحات اقتصادية قاسية وتضحيات كبيرة يتعين على المواطنين تقبلها لإنعاش الاقتصاد.

ماريانو راخوي:

“يجب أن نرد لبلدنا الصورة التي عُرف بها عبر العالم، صورة قوة تخلق الوظائف، وأمة قوية مسموعة الصوت خارجيا، ولا يملي عليها أحد ما يجب أن تفعله”.

الحملة الانتخابية التي انتهت الجمعة تؤكد تفوقَ راخوي أمام وزير الداخلية في حكومة خوسي لويز ثاباتيرو، الاشتراكي آلفريدو بيريز روبالكابا، البالغ من العمر ستين عاما. روبالكابا يتهم راخوي بعدم مصارحة الناخبين بما سيفرضه عليهم من معاناة لإصلاح اقتصاد البلاد، ويقول:

“عندما تأتي الأزمة، عندما تبدأ المعاناة، في زمن الغموض، يشيع القلق، لأن العديد من المواطنين يفقدون وظائفهم دون ضمانهم العثور على بدائل. وعندما يشيع الاعتقاد لدى الأولياء أن الأبناء سيعيشون في ظروف أسوأ من ظروفهم، والأخطر أن يؤمن الأبناء بذلك، عندما يصبح الغموض سيد الموقف، لا يمكن أن نطمح إلى تولي رئاسة الحكومة دون قول الحقيقة للشعب بخصوص ما سيجب فعلُه”.

الاشتراكيون الذين يحكمون البلاد منذ العام 2004م متهمون بإساءة إدارة اقتصاد البلاد والفشل في تجاوز الأخطاء التي ارتكبها اليمين قبلهم، مما تسبب في ارتفاع معدل البطالة إلى أكثر من 21 بالمائة وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

انتخابات الأحد يُنتظر أن تكون استحقاقا عقابيا للاشتراكيين يعيد اليمين إلى الحُكم بعد أن طُرد منه في العام 2004م في أعقاب كذبة كبيرة من رئيس الحكومة اليميني آنذاك خوسي ماريا آثنار كانت خطأ فادحا أطاح بالحزب الشعبي من سدة الحكم.