عاجل

باغلبية مطلقة ناهزت خمسة وأربعين في المائة من جملة أصوات الناخبين فاز اليمين في اسبانيا بالانتخابات التشريعية، مزيحا الاشتراكيين الذين حققوا أسوأ نتيجة انتخابية منذ عودة البلاد الى لديمقراطية، يأتي ذلك تحت وطأة أزمة مالية سبق وأن أطاحت بزعماء على رأس حكومات، في اليونان وايطاليا والبرتغال وايرلندا.وقد وعد زعيم الحزب الشعبي الفائز ببذل الجهود، لاحتواء أزمة الديون والركود الاقتصادي، مقرا بأنه لن تحصل معجزات.
ماريانو راخوي – رئيس الوزراء الاسباني المنتخب
“أطلب منكم أن تواصلوا دعمكم لي. سنواجه أوقاتا صعبة، ولكن لدينا العزيمة والشجاعة والارادة والقوة، لتشكيل حكومة ستمثل جميع الاسبان”. وقد حصل الحزب الشعبي، الذي يستعد لتطبيق اجراءات تقشفية جديدة، على مائة وستة وثمانين مقعدا من اصل ثلاثمائة وخمسين مقعدا، متقدما على الحزب الاشتراكي بزعامة ألفرادو بيريث روبالكابا، الذي حصل على مائة وأحد عشر مقعدا، وخسر معقليه في كل من الأندلس وكاتالونيا، حيث تقدم أمام حزب القوميين أمام الاشتراكيين في كاتالونيا وبالمثل تقدم الحزب الشعبي في الأندلس. وفي دليل على استياء الناخبين من الوضع الاقتصادي فاز “تحالف البيئيين والشيوعيين” بأحد عشر مقعدا، بعد ان كان له نائبان فقط.وتشتتت أصوات مئات آلاف الأصوات على قائمات صغيرة، فيما امتنع حوالي ثلاثين في المائة عن التصويت.