عاجل

تحت راية ماريانو راخوي فاز اليمين الإسباني بغالبية مطلقة تاريخية في الانتخابات التشريعية في اسبانيا في بلاد اختارت ان تعاقب الحكومة الاشتراكية وتستعد لاجراءات تقشفية جديدة. حيث حصل الحزب الشعبي بزعامة راخوي الذي سيتراس الحكومة المقبلة على 186 مقعدا نيابيا مقابل 111 مقعدا للحزب الاشتراكي الذي حقق اسوأ نتيجة له منذ عودة البلاد الى الديموقراطية. وبذلك يكون الاشتراكيون الاسبان الذين يحكمون منذ 2004 ضحايا ازمة سبق ان اطاحت بالحكومتين اليونانية والايطالية.
“نحن هنا اليوم، ونستطيع أن نقول بأنه لدينا أغلبية كبيرة في مجلسي النواب والشيوخ، أريدكم أن تعرفوا أن المهمة الماثلة أمامنا لن تكون سهلة، ولكن أريدكم أن تعرفوا بأنني مقتنع بأننا سنمضي قدما وأسبانيا ستكون حيث يجب أن تكون في الصف الأوروبي الأمامي”.


ووعد ماريانو راخوي ببذل جهد متضامن لاعلان “الحرب على الازمة” لكنه اقر بان المعجزات لن تحصل في مواجهة الوضع الاقتصادي البالغ الصعوبة. وبفضل الغالبية المطلقة التي حققها، سيتمكن الحزب الشعبي من حكم البلاد بمفرده. وسيتم تعيين ماريانو راخوي رئيسا للحكومة اعتبارا من 20 كانون الاول/ديسمبر. لكن تدابير التقشف الجديدة التي بدأت ترتسم ملامحها قد تؤجج الغضب الاجتماعي الذي ساد البلاد.