عاجل

تصميماً منها على زيادة الضغوط على النظام السوري بسبب حملة القمع الدامية التي يشنها على الإحتجاجات المناهضة له، إستقبلت بريطانيا بمقر وزارة الخارجية ممثلين عن المعارضة السورية، من دون أي إعتراف رسمي بهم. وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ أشار إلى أنّ المعارضة السورية تمثل مجموعات مختلفة وأنّ الأمور تختلف عمّا كان عليه الوضع في ليبيا.
وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ:
“ لقد أعربت عن الموقف الذي تبنيناه منذ الصيف ونظام الأسد عليه الرحيل، هذا هو أفضل شيء من أجل مستقبل سوريا وأكدت كذلك على ضرورة إيجاد أرضية مشتركة وهيئة موحدة في صفوف المعارضة”.
من جهتها اعتبرت تركيا الحليف السابق لسوريا أنّ الأسد رفض تطبيق خطة الخروج من الأزمة التي أعدتها الجامعة العربية، ما يجعل من الصعب إجراء مفاوضات دولية.
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حذر الرئيس السوري بشار الأسد من أنّ أيامه في الحكم أصبحت معدودة، وأنه لا يستطـيع أن يبقى في السلطة إلى ما لا نهاية من خلال القوة العسكرية. وقال أردوغان:
“ إذا كنت تؤمن بوجودك وإذا كنت واثقاً بأنك زعيم فنظم انتخابات، سيصوت الجميع. إذا قررت صناديق الاقتراع عودتك إلى السلطة، ستعود إلى الحكم على أساس متين. ولكنك لا تستطيع أن تبقى في السلطة بالدبابات والمدافع ولكن لفترة معينة ليس إلاّ”.
العلاقات التركية-السورية تسير من سيء إلى أسوأ، حيث تعرضت عدة حافلات تقل حجاجاً أتراك إلى إعتداءات على الأراضي السورية صباح الأمس، حسب المسافرين، الهجمات قام بها أفراد من قوات الجيش السـوري.وقد أشار ضباط منشقـون عن الجيش السوري أنهم شنوا عدة هجمات على القـوات النظامية.