عاجل

تقرأ الآن:

تصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن بسبب الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا


روسيا

تصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن بسبب الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا

واشنطن ترفض رفضا قاطعا إجراء أي تعديل على نشر درع الحلف الأطلسي المضادة للصواريخ في أوروبا، وتشدد مجددا على أن هذه الدرع الصاروخية لا تستهدف روسيا.

هذا المشروع الذي تقول واشنطن إنه دفاعي موجه ضد ما تصفه بـ: “التهديدات” الإيرانية يسمم الأجواء بين الولايات المتحدة الامريكية وروسيا ودفع الرئيس الروسي إلى التهديد بنشر صواريخ باليستية في كالينينغراد على مشارف أوروبا يبلغ مداها 500 كلم ردا على سياسة الأمر الواقع الأمريكية – الأطلسية.

الرئيس الروسي ديميتري ميدفييديف قال:

“في حال استمر الوضع في التطور بما يتعارض مع مصلحة روسيا، نحتفظ بحق وقف الاستمرار في تنفيذ قرارات الحد من التسلح”.

روسيا التي تعتبر درع الحلف الأطلسي المضادة للصواريخ تهديدا للردع الإستراتيجي الروسي طالبت مرارا ودون جدوى على الأقل بإشراكها في المشروع. مما يدفع اليوم بالرئيس الروسي إلى التهديد بإقامة صواريخ هجومية متطورة في غرب روسيا وجنوبها قادرة، على حد قوله، على تدمير المنشآت الدفاعية الأمريكية في أوروبا المضادة للصواريخ.

الخبير الروسي آندراي كورتونوف من “مؤسسة نيو يوراسيا” يعلق على موقف ديميتري ميدفييديف قائلا:

“السيد ميدفييديف يريد الظهور بمظهر السياسي القوي الصارم مع اقتراب موعد الحملة الانتخابية. فهو يقود حزب روسيا الموَحَّدة ويحاول استقطاب أصوات العناصر المحافظة ضمن الناخبين الروس”.

واشنطن تقول إنها ما زالت تؤمن بإمكانية التعاون مع موسكو وبجدواه في تحسين أمنها، لكن صبر روسيا بدأ ينفذ وشبح حرب باردة جديدة بدأ يخيم على العلاقات بين البلدين.