عاجل

الاشتباكات تتواصل لليوم الخامس على التوالي بين المتظاهرين الغاضبين وقوات الأمن المصرية في الشوارع المؤدية إلى وزارة الداخلية والمناطق المحيطة بميدان التحرير وسط القاهرة.

الوزارة نفت في وقت سابق، أن يكون أفرادها قد استخدموا أسلحة نارية في مواجهة المحتجين لكن سرعان ما أعلن المتحدث الرسمي للنيابة العامة أنه سيتم التحقيق مع عدد من المسؤولين بوزارة الداخلية ، لتحديد مسؤولياتهم في المواجهات الأخيرة.

يقول احد المحتجين: “نقول للمشير طنطاوي: ارحل و الحق بمبارك و يجب محاكمتكما، نحن هنا لنموت و لن نغادر ميدان التحرير فقد مات الكثير من شبابنا هناك…”

وعود رئيس المجلس العسكري المصري، المشير محمد حسين طنطاوي باستكمال نقل السلطة في البلاد إلى حكومة مدنية قبل نهاية يونيو/حزيران المقبل، وتشكيل حكومة إنقاذ وطنية خلال أيام، لم تهدىء من غضب المحتجين، بل زادتهم اصرارا على البقاء في ميدان التحرير والإعتصام في خيامهم الى حين تحقيق مطالبهم بتسليم السلطة فورا الى مجلس رئاسي مدني.

من جانب آخر، اعلن المجلس العسكري تمسكه بإجراء الإنتخابات البرلمانية في موعدها المقرر بداية من الإثنين المقبل.