عاجل

تقرأ الآن:

إضراب عام في البرتغال إحتجاجاً إجراءات التقشف


البرتغال

إضراب عام في البرتغال إحتجاجاً إجراءات التقشف

إضراب عام في البرتغال إحتجاجاً على الإجراءات التقشفية التي إتخذتها حكومة يمين الوسط. وتعتمد النقابات التي جعلت من القلق الاجتماعي شعاراً للتظاهر على التعبئة الواسعة ومشاركة القطاعين العام والخاص.

ومن المقرر أن يشل الإضراب قطاع النقل العام والرحلات التجارية وقطاعات التربية والتعليم والصحة والثقافة. هذه السيدة تقول:

“ الترويكا هي من تقرر، والحكومة تطبق ما تقول، ليس لدينا أية سلطة، لا أدرى إلى ما ستؤول إليه الأوضاع، أشعر بأننا لن نحقق نصراً بمستوى نصر ثورة القرنفل”.

أما السيد هنريك تافاريس فيرفض الإضراب قائلاً:

“ الوضع في اليونان بدأ بإضراب واحد، وشهدنا إضرابات بمعدل إثنين في الأسبوع. لكن الوضع لم يتغير، ما سيساعد البرتغاليين هو العمل وليس الإضراب “.

البرتغاليون متذمرون من الموازنة التي أقرها البرلمان والتي تتضمن عدة إجراءات تقشفية صارمة وتطال أقسى إجراءاتها الموظفين بالدرجة الأولى مثل إلغاء الشهرين الثالث عشر والرابع عشر من رواتب الموظفين والمتقاعدين كما تعتمد النقابات على مشاركة الشباب في المظاهرات الإحتجاجية والذين يُعانون من تفاقم مشكلة البطالة.

وقد ساهمت الأزمة الاقتصادية في تسريح مئات العمال وتدهور وضع بعض العائلات والتي باتت تتردد على الجمعيات الخيرية للحصول على وجبات الطعام. كارلوس ريس فقد عمله ويقول في هذا الشأن:

“ أنا في هذا الوضع منذ فترة حديثة جدا، لا أملك أي دعم. تعودت دائما على العمل وكسب قوتي عن طريق العمل”.

وبررت الحكومة هذه الاجراءات مؤكدة انها لا تملك سبيلا اخر لاعادة ضبط ماليتها في بيئة اقتصادية غير مشجعة على الإطلاق وفي حين تخشى البرتغال تداعيات الأزمة في منطقة اليورو.

ويكمن أحد ابرز أهداف الحكومة لهذا العام في خفض العجز في الموازنة إلى خمسة فاصل تسعة بالمائة من إجمالي الناتج الداخلي هذا العام وأربعة فاصل خمسة بالمائة العام المقبل.