عاجل

تقرأ الآن:

مشاركة ضعيفة في الانتخابات التشريعية المغربية


المغرب

مشاركة ضعيفة في الانتخابات التشريعية المغربية

أغلقت مساء الجمعة مراكز الإقتراع أبوابها في المغرب، بعد أن أدلى الناخبون المغاربة بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية تشهدها المملكة منذ تعديل الدستور، الذي منح البرلمان و رئيس الوزراء مزيدا من الصلاحيات.

وفي مؤشر أولي على لامبالاة الناخبين لم تزد نسبة المشاركة عند الساعة الثالثة زوالا عن ثلاثة و عشرين بالمئة على المستوى الوطني.

و يشارك في هذه الانتخابات، التي تعد اختبارا لمدى عمق إصلاحات العاهل المغربي، الملك محمد السادس، واحد و ثلاثون حزبا، لكن المراقبين يتوقعون أن يحقق حزب العدالة و التنمية الإسلامي المعارض مكاسب قوية.

أكبر منافسي حزب العدالة والتنمية هو الإئتلاف من أجل الديمقراطية، الذي يضم ثمانية أحزاب بينها التجمع الوطني للأحرار، بزعامة وزير الاقتصاد و المالية، صلاح الدين مزوار.

أكثر من ثلاثة عشر مليون ناخب مغربي كانوا مدعوين للإدلاء بأصواتهم، لاختيار ثلاثمائة و خمسة و تسعين نائبا سيشغلون مقاعد البرلمان الجديد، بزيادة سبعين مقعدا إضافيا عن آخر انتخابات جرت العام 2007.

و وفقا للإصلاحات الدستورية، التي وافق عليها المغاربة في إستفتاء شعبي في تموز/يوليو الماضي، ستكون للحكومة التي تأتي بها الانتخابات سلطات لم تتمتع بها حكومة مغربية من قبل، لكن الملك سيحتفظ بالكلمة النهائية في مسائل الدفاع و الأمن و الشؤون الدينية.