عاجل

بعد مفاوضات ماراطونية توصل اليوم إئتلاف يضم ستة أحزاب بلجيكية إلى إتفاق بشأن ميزانية العام القادم.

يأتي هذا بعد أقل من أسبوع من تقديم رئيس الوزراء المكلف، إيليو دي روبو استقالته للملك ألبرت الثاني، بعد الفشل في إنهاء الجمود بشأن ميزانية البلاد للعام 2012.

و كان دي روبو قد أخفق في إقناع الأحزاب الستة، التي كان من المتوقع أن تدعم حكومته بأن تؤيد التخفيضات اللازمة، للوصول بنسبة عجز الميزانية إلى ما دون المستوى الذي يحدده الاتحاد الأوروبي، و البالغ ثلاثة في المئة من إجمالي الناتج المحلي بحلول العام المقبل.

برونو توباك، زعيم الحزب الاشتراكي الفلمنكي يقول: “ أعتقد أنه يمكننا أن نكون راضين الآن، لأن لدينا ميزانية وضعنها معا و بطريقة مسؤولة، و هي تشمل الأشياء التي نحتاج للقيام بها “

ألكسندر دو كرو، زعيم الحزب الليبرالي الفلمنكي يقول: “ أوروبا كانت تريد تدابير للحفاظ على عدد أكبر من مناصب الشغل، و في هذه النقطة نحن ذهبنا بعيدا جدا. هذه الميزانية تشمل الإصلاحات التي ترضي أوروبا”

الإتفاق بشأن ميزانية العام 2012 بين ساسة بلجيكا، جاء بعد يوم من تخفيض وكالة ستاندرد أند بورز التصنيف الإئتماني للمملكة البلجيكية مع توقعات سلبية لمستقبل اقتصادها، لتنضم بذلك إلى قائمة دول منطقة اليورو، التي تم خفض تصنيفها الائتماني.