عاجل

في الوقت الذي كانت تجري فيه عملية التصويت في الدور الأول من الانتخابات التشريعية في مصر ما بعد مبارك، قرر شباب ميدان التحرير المعتصمون القيام بدور تحسيسي للرأي العام بكشف وفضح فلول النظام السابق الذين يحاولون العودة من خلال ترشحهم في الانتخابات ضمن عدة أحزاب سياسية بعد أن لفظهم الشعب. وذلك، باستخدام الإنترنت والتويتر ومواقع التواصل الاجتماعي حتى لا يصوت عليهم الناخبون وتسد في وجوههم المنافذ المؤدية إلى السلطة.

أحمد فضل مؤسس موقع “أمسك فلول” يعلق:

“اضطررنا إلى القيام بهذه الحملة من أجل توعية الناس وتعريفهم بهؤلاء الفلول وبالتالي نرفض رفضا قاطعا دخولهم البرلمان المقبل، نرفض ذلك رفضا تاما”.

موقع “امسك فلول” يمد المواطنين بقوائم وصور فلول نظام حسني مبارك الذين كان أغلبهم أعضاء في الحزب الحاكم سابقا.

ويقول أحد المعتصمين بمحاذاته:

“هذه الفلول عبارة عن أناس وافقوا على المشاركة في حزب أفسد الحياة السياسية المصرية لمدة ثلاثين عاما”.

وتضيف هذه الفتاة:

“كل مَن لم يكن مؤمنا بهذه الثورة ولم يشارك فيها، لا يحق له المشاركة في العملية السياسية”.

نتائج الانتخابات ستكشف مدى نجاعة الجهود التي يبذلها هؤلاء الشباب.

من ميدان التحرير يؤكد مبعوث يورونيوز إلى القاهرة عيسى بوقانون أن الشباب المصري الثائر مصمم على مطاردة فلول نظام مبارك ومنعهم من العودة من النافذة بعد أخرجهم الشعب من الباب، ويقول بوقانون:

“الثوار هنا في ساحة التحرير أو عبْر مواقع التواصل الاجتماعي مصرون على فضح الفلول وكشف أسمائهم”.