عاجل

في انتخابات كانت الفوضى والعنف عنوانها العريض، بدأت في الكونغو الديمقراطية عمليات فرز الاصوات للانتخابات البرلمانية والرئاسية التي شهدها هذا البلد أمس وصاحبتها عمليات اقتحام مسلحين لعدد من مراكز الاقتراع ما ادى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الاقل فضلا عن اتهامات متبادلة بين الحكومة والمعارضة بتزوير الانتخابات.

“إنها مزورة بشكل عام، هذه الانتخابات بلا مصداقية” يقول أحد أنصار مرشحي الرئاسة

المراقبون الدوليون اعبروا عن املهم بعدم تطور الاحداث إلى اعمال عنف مستمرة

“نتمنى ان تمر البلاد من هذه المرحلة، وتبقى الامور سلمية، وان يقبل المرشحون النتائج” يقول جون ستريملو نائب رئيس برنامج السلام في مركز كارتر لمراقبة الانتخابات

ويواجه عشرة مرشحين الرئيس الحالي جوزيف كابيلا على مقعد الرئاسة فيما يتنافس أكثر من ثمانية عشر الف مرشح على خمسمائة مقعد في البرلمان المقبل.

وتعد الانتخابات الاختبار الاول لمدى الاستقرار السياسي الذي احرزته الكونغو بعد سنوات طويلة من سوء الادارة.