عاجل

في الوقت الذي يجتمع فيه اليوم وزراء مالية منطقة اليورو للبحث في تفاصيل تعزيز صندوق الانقاذ لمنع انتقال ازمة الديون السيادية إلى اسواق السندات، ضغطت الولايات المتحدة للتحرك السريع لاحتواء الازمة.

وهي الضغوط التي استقبلها رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو بالتأكيد على جدية منطقة اليورو في مواجهة المشكلة الحالية.

“نواجه تحديا مشتركا يفرض علينا خلق مزيد من فرص العمل وزيادة النمو مع السيطرة على ازمة الديون. الجميع يعلم أنها ليست مهمة سهلة. وقد قطعنا شوطا طويلا في اوروبا لمعالجة اسباب هذه الازمة واعراضها. ونعمل الان على تشديد الادارة الاقتصادية للاتحاد الاوروبي ومنطقة اليورو من خلال وضع قواعد اكثر صرامة لضمان سياسات مالية سليمة ومعالجة الاختلالات”

الضغوط على اوروبا لم تتوقف فقط على الولايات المتحدة بل شملت ايضا وكالات التصنيف العالمية التي حذرت بعضها من تخفيض تصنيف الدين السنوي لعدد من البنوك الاوروبية بسبب المخاوف من عجز كبير في السيولة قد يواجه حكومات اوروبية على خلفية ازمة الديون.