عاجل

تقرأ الآن:

محطة إنذار روسية مضادة للدرع الصاروخية الأطلسية تنبئء بحرب باردة جديدة


روسيا

محطة إنذار روسية مضادة للدرع الصاروخية الأطلسية تنبئء بحرب باردة جديدة

الرئيس الروسي ديميتري ميدفييديف يعلن رسميا تشغيل بلاده نظام الإنذار المضاد للصواريخ في كالينينغراد على الحدود مع الاتحاد الأوروبي، ردا منه على مشروع الدرع الصاروخية gلحلف الأطلسي الذي تريد واشنطن نشره على الأطراف الشرقية لأوروبا.

ميدفييديف قال خلال حفل التدشين ساخرا:

“لمّا يُقال لنا إن الدرع الصاروخية ليست موجهة ضدنا، أود أن أرد بما يلي: أصدقاؤنا الأعزاء، إن محطة الرادار التي بدأ تشغيلها اليوم ليست موجهة ضدكم أيضا، لكنها من أجلكم…”.

محطة الإنذار المبكر الروسية قادرة على الإشعار بإطلاق صواريخ معادية، من بينها الصواريخ الباليستية، على مدى 6 آلاف كيلومتر وتستطيع تغطية جميع القارة الأوروبية ومنطقة شمال الأطلسي والترصد لها بصواريخ مضادة على غرار صواريخ إسكندر التي تهدد موسكو بنشرها في حال استمرا واشنطن والحلف الأطلسي في فرض الأمر الواقع عليها بخصوص الدرع الصاروخية. الدرع التي أعطت كل من تركيا ورومانيا وإسبانيا وبولندا الضوء الأخضر لإقامتها.

وأعلن أحد كبار القادة العسكريين الروس أن بلاده جاهزة لتشغيل أجهزة إنذار أخرى أكثر تطورا.

وتعتزم واشنطن نشر الدرع الصاروخية على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي بحلول عام 2020م بحجة مواجهة تهديدات قادمة من بلدان كإيران. وهي خطوة قد تقود إلى إلى حرب باردة جديدة بين الغرب وروسيا التي تسعى لحشد التحالفات مع دول الجوار.