عاجل

عاجل

معاناة متواصلة في كينيا لمكافحة الإيدز

تقرأ الآن:

معاناة متواصلة في كينيا لمكافحة الإيدز

حجم النص Aa Aa

اليوم العالمي لمكافحة الإيدز يصادف هذا العام الذكرى الثلاثين لظهور هذا الوباء الذي راح ضحيته أكثر من 25 مليون شخص، اغلبهم من بلدان إفريقية لا زالت تكافح لتوفير العلاج اللازم للتقليل من معاناة المصابين. ففي احدى القرى الكينية، لا تجد هذه المرأة بدا من الإلتجاء الى المنظمات غير الحكومية مثل اطباء بلا حدود للحصول على ما يلزمها من دواء.

تقول هذه الإمراة المصابة :” اذا توقفت هذه المنظمة عن توفير الدواء، سيكون ذلك بمثابة الموت بالنسبة لي ولبقية المصابين .”

و لعل الفقر يزيد من آلام هؤلاء الذين يقصدون منظمة اطباء بلا حدود ، املا في الحصول على ادوية مجانية …ولا يمكنهم ان يتخيلوا ان تبخل عليهم المنظمة يوما ما بالعلاج.

يقول احد المنسقين لمنظمة أطباء بلا حدود في كينيا:“التمويل يمثل دائما المشكلة الرئيسية، فنقص التمويل قد لا يكون له تأثير في الغد القريب ولكن علينا ان نكون حذرين من اجراءات التقشف على المستوى الدولي ، التي قد تطال المنظمات غير الحكومية ومن بينها منظمة اطباء بلا حدود.”

منظمة الصحة العالمية، لم تخفي من ناحيتها قلقها من تراجع تمويل الحملة العالمية لمكافحة الإيدز، في ظل ازمة اقتصادية يمر بها العالم ، داعية الدول المعنية الى الإيفاء بالتزاماتها المالية .

اما الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز ومقره جينيف، فقد حذر بدوره من احتمال عدم تحقيق الأهداف الطموحة لبرنامجه بحلول عام الفين وخمسة عشر، واهمها التخفيض في نسب نقل فيروس الإيدز من الأم الى الطفل .