عاجل

تقرأ الآن:

روسيا بلد ال: 20 مليون فقير تُجدِّد الأحد برلمانَها مُتطلعة إلى غدٍ افضل


روسيا

روسيا بلد ال: 20 مليون فقير تُجدِّد الأحد برلمانَها مُتطلعة إلى غدٍ افضل

عشية انطلاق التصويت في الانتخابات التشريعية في روسيا الأحد المقبل وبعد 20 عاما من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية لإحداث القطيعة مع الاقتصاد الاشتراكي، تبقى الحصيلة هزيلة بسبب الاعتماد المفرط للبلاد على تصدير المحروقات وتعميق السياسة للفوارق الاجتماعية.

الانتخابات سيفوز بها حزب “روسيا الموحدة” الحاكم بقيادة رئيسي الجمهورية والحكومة ميدفييديف وبوتين، تقول الاستطلاعات، لكن بنتيجة أضعف من نظيرتها في الاستحقاقات السابقة بسبب التململ الاجتماعي، خصوصا في منطقة كورغان.

كونستانتين بيشيتنوف مناضل في “حزب روسيا الموحدة” يشدد على ضرورة العمل على تقليص هذه الفوارق بين الطبقات وبين الأقاليم وبتعاون الجميع، قائلا:

“يجب أن يركز الحاكم الإقليمي على تحسين الأوضاع في منطقة كورغان. هذا هو الهدف الجوهري. لماذا الصراع فيما بيننا؟ لنضع اليد في اليد ونتعاون”.

الفقر في روسيا يضرب بقوة خصوصا منذ بداية الأزمة المالية العالمية لعام 2008م. أحلام جنة “البيريسترويكا” و“الغلاسنوست” التي بشر بها الإصلاحيون الروس بداية تسعينيات القرن الماضي، على غرار غورباتشيف، لم ينعم بها حتى الآن سوى رجال النظام الذين يُسمون “الروس الجدد” والذين أصبحوا في نظر الرأي العام رموز الفساد الذي ينخر البلاد.

عدد الفقراء في روسيا بلغ 20 مليون فقير. من بينهم روكسانا خالاموفا التي تقيم في كورغان، جنوب غرب روسيا، وبلغ بها الفقر حد العجز عن شراء بطانية لحفيدتها الرضيعة. روكسانا تقول باكية:

“يجب علينا أن نغطيها بالبطانيات حتى نجنبها اللدغات..هذا صعب عليّ تحمله. أنا لم أتجاوز الأربعين من العمر. تركوني بدون عمل، وأشعر بالرغبة في الموت لعجزي عن مساعدة أحفادي”.

في هذه الأثناء، يحذر قادة الحزب الحاكم من عدم التصويت بكثافة لهم، لأن ذلك سيمنعهم من تمرير القوانين والإجراءات التي يقولون إنها ستُحسن حياة الروس.