عاجل

عاجل

مناضلو "السلام الأخضر" يفضحون هشاشة التدابير الأمنية في المنشآت النووية الفرنسية

تقرأ الآن:

مناضلو "السلام الأخضر" يفضحون هشاشة التدابير الأمنية في المنشآت النووية الفرنسية

حجم النص Aa Aa

مناضلون في منظمة السلام الأخضر نجحو عند فجر الاثنين في اقتحام ثلاثة مفاعلات نووية في فرنسا أحدها في ضاحية نوجون سور سين (Nogent-sur-Seine) قرب العاصمة باريس دون أن ينتبه لهم الحراس. مما يدفع إلى التساؤل حول قيمة التدابير الأمنية الإضافية المزعومة من طرف السلطات بعد كارثة فوكوشيما النووية في اليابان.

عملية الاقتحام التي كشفت عن ضعف خطير في تدابير السلامة في هذه المنشآت الحساسة تسيء إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وحكومته قبل 6 أشهر فقط من انطلاق الانتخابات الرئاسية.

مناضلو منظمة السلام الأخضر تمكنوا من تسلق قبة إحدى المحطات النووية دون أن يتعرضوا لأي إزعاج من نظام الإنذار والفريق الأمني. عدد من زملائهم اقتحموا مواقع نووية أخرى.

صوفيا ماجنوني دينتينيانو تقول باسم منظمة السلام الأخضر:

“بكل وضوح، الهدف اليوم هو التأكيد على حساسية وهشاشة منشآتنا النووية حيث أننا تمكننا في أقل من 15 دقيقة من الوصول إلى النقطة الأكثر حساسية في المحطات النووية”.

نشطاء منظمة السلام الأخضر الذين اقتحموا منشأة نوجون سور سين النووية قرب باريس يوجدون رهن الاعتقال.

وزير الطاقة والصناعة الفرنسي إيريك بوسون علَّق على الحدث قائلا:

“إذا كانوا قد نجحوا في الدخول وإذا أكَّدتْ التحقيقات ذلك، فمعناه أنه توجد اختلالات وأنه يتعين اتخاذ تدابير حتى لا يتكرر ذلك”.

الجدل قائم منذ أسابيع في فرنسا حول استخدام الطاقة النووية بعد مطالبة المدافعين عن البيئة والحزب الاشتراكي بإغلاق المنشآت النووية الأربع والعشرين الأقدم في البلاد بحلول عام 2025م.

الموضوع شديد الحساسية في بلد تنتج منشآته النووية الـ: 58 ثلاثة أرباع حاجاته من الكهرباء ويُعد الأكثر تبعية في العالم للطاقة النووية.