عاجل

عين العاهل البلجيكي الملك البير الثاني الاشتراكي الفرنكفوني اليو دي روبو رئيسا للحكومة بالاضافة الى اعضاء حكومته ،واضعا بذلك حدا لاطول ازمة سياسية في تاريخ المملكة استمرت 540 يوما بعد الانتخابات التشريعية.

يشار الى ان اليو دي روبو (60 عاما) هو اول رئيس حكومة فرنكفوني في بلجيكا منذ اكثر من ثلاثة عقود. كما انها اول مرة يتولى فيها هذا المنصب اشتراكي منذ 1974 في فترة تشهد تراجع اليسار في اوروبا.

رئيس الحكومة الجديدة سيخلف حكومة الديموقراطي-المسيحي الفلامنكي ايف لوتيرم، ووزرائه ال12 ووزراء الدولة الستة،حيث كانت الحكومة الفلامنكية المنتهية ولايتها مكلفة فقط بتصريف الاعمال منذ سقوطها في نيسان/ابريل 2010

الحكومة الجديدة تنتظرها ملفات كبيرة في مقدمتها خطط التقشف في ضوء المظاهرات الضخمة التي تشهدها بلجيكا من حين لآخر،احتجاجا على اجراءات التقشف التي تتضمنها الميزانية العامة للبلاد لعام 2012 والتي تمت الموافقة عليها.

و تشمل الخطط خفضا للنفقات بمقدار 3ر11 مليار يورو ورفع سن التقاعد،إضافة إلى

خفض نسبة العجز في الميزانية إلى 8ر2 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي.