عاجل

تقرأ الآن:

دمشق مستعدة لتوقيع بروتوكول إيفاد مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا


سوريا

دمشق مستعدة لتوقيع بروتوكول إيفاد مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا

دمشق ترد بإيجابية على طلب الجامعة العربية إيفادَ مراقبين إلى سوريا حسب وزارة الخارجية السورية، لكن بشروط منها المعرفة المسبقة بأسماء وجنسيات المراقبين. الجامعة العربية أكدت تلقيها رسالة بهذا الشأن من وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

في المقابل، لا تبدو على النظام السوري حتى الآن نية وقف قتل المحتجين. 50 شخصا على الأقل لقوا حتفهم الاثنين برصاص قوات الأمن من بينهم 34 خطفتهم الشبيحة ثم عُثِر على جثثهم في حي الزهراء، الموالي للنظام، في حِمص.

جهاد المقدسي الناطق باسم وزارة الخارجية السورية يشرح الموقف الجديد لبلاده من مطالب الجامعة العربية قائلا:

“قمنا بعرض الموقف بأننا إيجابيون ومستعدون لتوقيع البروتوكول. طلبنا إمكانية أن يتم هذا التوقيع في دمشق كبادرة حسن نية وأن تُلغى العقوبات وتعليق العضوية بمجرد أن يتم التوقيع على هذا البروتوكول”.

وفيما تدرس الجامعة العربية شروط دمشق لتوقيع البروتوكول الخاص بإيفاد المراقبين بالتشاور مع المجلس الوزاري، المعارضة السورية تشكك في نوايا النظام السوري ويلتقي اليوم بعض أعضائها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في جنيف.

لؤي حسين أحد قادة المعارضة السورية:

“لا زالت السلطات السورية تحاول كسب المزيد منالوقت حتى لو كان ساعات قليلة فقط، وهذا يدل على عدم حماسها لتنفيذ الاتفاق وإنهاء قمعها وعنفها تجاه معارضيها في البلاد”.

في هذه الأثناء، أخطرت شركة توتال النفطية الفرنسية دمشق أنها ستمتثل للعقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا وأنها تعلق نشاطاتها في هذا البلد بما فيها إنتاج الشركة في دير الزور وتلك التي تدخل في إطار عقد مشروع “غاز الطابية”.