عاجل

تقرأ الآن:

كندا و الولايات المتحدة ترفضان الانضمام للمرحلة الثانية من معاهدة كيوتو للمناخ


جنوب أفريقيا

كندا و الولايات المتحدة ترفضان الانضمام للمرحلة الثانية من معاهدة كيوتو للمناخ

 
انتقادات دولية حادة و جهها المجتمع الدولي لكل من الولايات المتحدة الأمريكية و كندا لرفضهما الانضمام إلى مرحلة الالتزام الثانية من معاهدة كيوتو للمناخ خلال القمة الدولية للمناخ المنعقدة في مدينة ديربان بجنوب إفريقيا.
 
وأعلنت كندا من قبل معارضتها الصريحة لتمديد بروتوكول كيوتو.
 
وزير البيئة الكندي بيتر كينيت، يقول:” يجب توخي العدالة لتحقيق الفاعلية، لهذا فإن معاهدة كيوتو بالنسبة لكندا ليست الحل الأمثل، إنها اتفاقية تغطي أقل من ثلاثين بالمائة من الانبعاثات على مستوى العالم وفي بعض التقديرات خمسة عشر بالمائة وربما اقل”
 
وتزامناً مع انعقاد القمة تظاهر المئات من نشطاء حماية البيئة بهدف ايصال رسالة للمجتمعين تحذر من المشاكل المناخية المتفاقمة التي باتت تهدد كوكب الارض.
 
 
 
رئيس وفد البرلمان الأوروبي يفسر خلفيات معاهدة حول المناخ
 
 
ينضم إلينا من دوربان من جنوب أفريقيا ، السيد جو لاينين، و هو رئيس وفد البرلمان الأوروبي  لمؤتمر الأمم المتحدة للتبدلات المناخية .السيد لاينين، اتهمتم يوم أمس و بصفة مباشرة الصين و الولايات المتحدة الأميركية بعرقلة توقيع البروتوكول . اليوم، يتجلى أن الصين ستبذل جهودا في هذا الصدد، هل إن الأمر صحيح؟هل لاحظتم تغيرا  في ضوء  المقترحات لأوروبية ؟
السيد لاينين
عقدت  ثلاثة مؤتمرات حول المناخ  و كأننا نحضر لمباراة بينغ بونغ بين الصين و أميركا و هذا من شأنه أن يوقف الإجراءات جميعها. يبدو أن الصينيين عازمون على التصرف بإيجابية ؟ينبغي التحقق من أن مبادرات الصينيين  تخص الدول المتقدمة أو  الصينيين فقط و الدول النامية . يجب التحقق من الأمر،لكن يبدو أن الصين تقوم بتحركات معتبرة.
يورونيوز
الهند و أميركا و هما من أكبر الدول الديمقراطية في العالم حاولتا  كبح المبادرات ، لماذا؟هل هناك ما يقف حائلا دون إقناعهما بضرورة توقيع البروتوكول ؟
السيد لاينين
يوجد فرق كبير بين الهند و أميركا. في الولايات المتحدة هناك تخوف شديد من أن توقيع بروتوكول  حول المناخ سيضع حدا لما يسمى مستوى العيش على الطريقة الأميركية “ أميركان واي أف و لايف” في الهند يوجد ما بين 400 مليون و 500 مليون شخص يصارعون من أجل لقمة العيش .حكومة البلد تخشى من أن اتفاقا حول المناخ  يكون عقبة كبيرة في مسيرة النمو الاقتصادي للبلد.
لدينا إذن مقاربتان مختلفتان  حتى و لو كان البلدان من أكبر الديمقراطيات في العالم . و في كلتا الحالتين، يوجد المنادون للديمقراطية و بعض الزعماء ممن هم بحاجة إلى مساندة من شعوبهم وفي هذه الحال، الطبقة السياسية سواء في أميركا  أو في الهند لا تضع الأمر على طاولة الاهتمامات .
يورونيوز
يجابه العالم أزمة اقتصادية كبيرة ، كثير من الدول اعتمدت مخططات تقشف تقضي بتخفيض الرواتب و التقليل من الميزانية مع الاهتمام بالشؤون البيئية .ما الذي تقوله لهذه الدول؟كيف يمكن أن نوافق بين التنمية الاقتصادية و حماية المناخ ؟
 
السيد لاينين
ينبغي أن نخلق وضعا مربحا للجانبين على أية حال يلزم القيام بتوفير الطاقة و نحن بحاجة إلى استخدام أفضل للموارد .كما ينبغي النظر إلى الأزمة الحالية باعتبارها فرصة لتعزيز المشاريع الاستثمارية المخفضة الكربونات،  المشاريع التي تعزز من مجال الطاقة الفاعلة سواء تعلق الأمر بالإسكان أو  بالنقل أو في توليد الطاقة و استهلاكها . يجب أن لا نعتبر الأزمة شماعة نعلق عليها تبريراتنا غير الواقعية في ما يخص حماية المناخ.
 يورونيوز
مؤتمر الأمم المتحدة  القادم بشأن المناخ، سيعقد بالدوحة ، ما هي توقعاتكم ؟و ما يمكن أن نعلقونه من آمال؟
 
السيد لاينين
 
الدول المصدر للنفط تعمل بطريقة تقليدية على عرقلة أي مبادرة في هذا الشأن. يوجد بعض الدول، ترفض التعاون. الآن، نجد قطر و هي بلد متحضر، فهي لا تقوم بنحضير مباريات كأس العالم  القادمة و حسب بل تسعى إلى رعاية مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ .لذلك أعتقد أن هذه الدولة الخليجية سوف تبرهن للعالم عن  مدى قدرتها على امتلاك أسباب النجاح في المستقبل. ما نأمله هو أن تحضير مؤتمر كهذا في دولة خليجية سوف يدفع بالمنطقة إلى التحرك قدما و أن مكافحة الاحتباس الحراري ستحرز تقدما.
 يورونيوز
السيد جو لاينين، رئيس وفد البرلمان الأوروبي  لمؤتمر المناخ كنت معنا من دوربان، شكرا لك .