عاجل

تقرأ الآن:

مظاهرات في العاصمة الكولومبية ضد القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)


كولومبيا

مظاهرات في العاصمة الكولومبية ضد القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)

بعد مقتل 4 من رهائنها خلال محاولة تحريرهم من طرف وحدات عسكرية تابعة للحكومة، القوات المسلحة الثورية الكولومبية (الفارك)، تتعرض لانتقادات واسعة في كولومبيا بلغت حدَّ التظاهر ضدها لمطالبتها بوقف خطف الرهائن والكف عن العمل المسلح الذي بدأته عام 1964م ضد القوات الحكومية.

عشرات الآلاف تظاهروا في العاصمة بوغوتا يتقدمهم الرئيس خوان مانويل سانتوس الذي طالب قوات الفارك بالإفراج عن جميع الرهائن. وقال:

“أطلقوا سراحَهم الآن..دون شروط..كخطوة أولى..إذا كانت لديكم نية فعلية للتوصل إلى السلام..كخطوة وكبادرة حسن نية لإنجاز اتفاق سلام”.

وكانت القوات المسلحة الثورية الكولومبية وعدت بالإفراج عن 6 رهائن لترضية الرأي العام، إلا أنها توعدت بمواصلة الكفاح الذي كان يقوم به زعيمها ألفونسو كانو الذي قُتل في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني خلال اشتباكات مسلحة مع القوات الحكومية.

قوات الفارك تعتبر رهائنها أسرى حرب عدد منهم ينتمي إلى قوات الجيش والشرطة وعدد آخر من المدنيين المحسوبين عادة على نظام بوغوتا.

يُذكر أن مقتل الرهائن الأربعة في مواجهات مسلحة بين الفارك والقوات الحكومية ليس بالأمر الجديد في كولومبيا، إذ سبق لبوغوتا أن تظاهرت بالتفاوض مع الفارك من أجل تحرير رهائن، لتُقْدِمَ في اللحظات الأخيرة على شن هجومات مباغتة ضدهم لتحرير الرهائن بالقوة وقتل قادة التنظيم الماركسي المسلح، وذلك مثلما حدث قبل بضع سنوات عندما قُتل زعيم آخر للفارك وهو يستعد لتسليم رهائن بوساطة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، مما أدى إلى تدهور كبير في العلاقات الكولومبية الفنزويلية كادت أن تصل إلى حرب بين البلدين.