عاجل

أدان القضاء الأمريكي حاكم ولاية ايلينوي السابق رود بلاجويفيتش بالسجن أربعة عشرة عاما،بعد ادانته بتهم فساد سياسي من بينها محاولة بيع مقعد باراك أوباما في مجلس الشيوخ،بعد أن انتخب رئيسا للولايات المتحدة.

ويجب على بلاجويفيتش أن يقضي 85 بالمئة على الاقل من مدة العقوبة او نحو 12 عاما قبل اطلاق سراحه وفق ضوابط الحكم الصادر ضده.

وقضت المحكمة ايضا بتغريمه 20 ألف دولار

وقال بلاجويفيتش “هذا هو الظرف المناسب للقتال ضد الخصوم،إنه ظرف بالنسبة لي قوي من أجل أطفالي ان اكون قويا من أجل زوجتي باتي لارافقها للبيت حتى نتمكن من شرح الحقيقة لابنائنا إيمي و آني عن ما جرى و إلى أين نحن ذاهبون”

فرغم مرور أكثر من عام ونصف على تفجر الفضيحة، لا يزال بلاجوفيتش مالئ دنيا الولايات المتحدة وشاغل ناسها ، لاسيما بعد محاكمته بـ 24 تهمة، منها سعيه لبيع مقعد أوباما، السناتور السابق والرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية.

وكان بلاجوفيتش قد أصدر بالفعل أمرا بتعيين رولارند بوريس، المدعي العام السابق لولاية ألينوي، كعضو في مجلس الشيوخ عن الولاية بعد فوز أوباما بانتخابات الرئاسة الأمريكية في ذلك العام.