عاجل

خبيران يحللان ليورونيوز بعض جوانب القمة الاوروبية

تقرأ الآن:

خبيران يحللان ليورونيوز بعض جوانب القمة الاوروبية

حجم النص Aa Aa

دول الاتحاد الأوروبي تبرهن بالمعاهدة الجديدة عن الرغبة في مواصلة العمل من أجل إنشاء اتحاد يتمتع يالاستقرار الاقتصادي و لكن اسئلة كثيرة تطرح الآن بعد عدم تأييد بريطانيا للمعاهدة الاوروبية الجديدة هل الامور متجهة الى المزيد من التعقيد ؟ يورونيوز توجهت بالسؤال الى خبيرين و محللين سياسيين .

بيوتر كازينسكي من المعهد الاوروبي للدراسات:“هنالك ستة و عشرون دولة اوروبية من داخل الاتحاد الاوروبي رغبت بهذه المعاهدة ذات الصيغة القانونية الجديدة . فقط بريطانيا بقيت وحيدة خارج المعاهدة و بالنهاية سيكون شهر آذار المقبل موعدا مفصليا للتثبت من بقاء بريطانيا داخل مجموعة الاتحاد الاوروبي”.

بعض المحللين يرون ان المعاهدة الجديدة قد تنتج مؤسسات اوروبية اضافية و هذا امر سلبي .

هوغو برادي من المركز الاوروبي للاصلاح : “لدينا الآن اتفاق يترافق مع احتمال استحداث مؤسسات اوروبية اكثر تعقيدا و رؤساء و مسؤولين سيختلفون بيروقراطيا و يتناظرون بدلا من اتخاذ قرارات سريعة واضحة، ضمن مؤسسات جديرة بالثقة تنفذ سياسات متشددة و تتدخل بسرعة عند الازمات.

من الأمور الحاسمة الآن أن تظل الدعوة للمشاركة قائمة بالنسبة للدول التي ما تزال تتردد في الانضمام لهذه المعاهدة و تقول غولثوم آلان من يورونيوز و قد واكبت اعمال القمة:”

بريطانيا المعترضة على المعاهدة الاوروبية الجديدة بدت منعزلة و بعض الدول تنوي ان توافق على المعاهدة برلماناتها او شعوبها السؤال يبقى بعد التوقيع :هل ستصبح هذه المعاهدة مصدر قلق بالنسبة للبلدان الاوروبية الاكبر اقتصاديا؟.”