عاجل

 رئيس باناما السابق مانويل نورييغا الذي أطاح به حلفاؤه الأمريكيون منذ اثنين وعشرين سنة، غادر مطار أورلي الفرنسي باتجاه بلده عبر العاصمة الاسبانية مدريد، ليمضي أحكاما بالسجن تصل الى عشرين سنة، على خلفية ادانته في قضايا اختفاء معارضين ابان فترة حكمه.
 
وكان نورييغا الذي حكم باناما خلال الثمانينات سجن أكثر من عشرين عاما في الولايات المتحدة، بتهمة تهريب المخدرات، وسلم العام الماضي الى فرنسا حيث حكم عليه بالسجن سبع سنوات، اثر ادانته بتبييض أموال.
 
الى ذلك ترغب سلطات باناما في محاكمة نورييغا بخصوص قضايا أخرى خلال سنوات حكمه، بسبب انتهاكاته لحقوق الانسان.  
 
وتثير عودة هذا العميل السابق للمخابرات الأمريكية مخاوف أطراف عدة في باناما، بالنظر الى الأسرار التي يتكتم عليها بخصوص شخصيات سياسية وشخصيات بنت ثرواتها خلال فترة حكمه.
 
ويتوقع أن ينظم معارضو الدكتاتور السابق مظاهرة، في الحي المالي للعاصمة الذي شهد احتجاجات خلال الثمانينات، تدعو الى انهاء الحكم العسكري.