عاجل

قمة الأمم المتحدة بشان تغير المناخ في ديربان، بجنوب افريقيا تختم اشغالها، بالتوقيع على خارطة طريق، كحل وسط يمكن من تمديد العمل بروتوكول كيوتو الذي ينتهي عام 2012 والتفاوض حول معاهدة جديدة طويلة المدى، بمشاركة الدول الناشئة. القمة اجلت قرار تمديد إتفاق كيوتو إلى مؤتمر المناخ العام المقبل في قطر.

خارطة الطريق هذه لاقت قبول الدول الأوروبية، اذ يقول وزير الدولة البريطاني للطاقة والمناخ:“انه نجاح كبير للدبلوماسية الاوروبية، تمكنا من إشراك المتسببين الرئيسيين للغازات الدفيئة ، مثل الولايات المتحدة والهند والصين ، وسيكونون شركاء في خارطة الطريق، التي من شأنها تأمين اتفاق عالمي “

لكن المنظمات غير الحكومية المدافعة عن البيئة ترى ان القمة فشلت في التوصل الى قرارات ناجعة بشان المناخ.

اذ تقول ممثلة الصندوق العالمي للحياة البرية:

“نحن نشعر بخيبة أمل إزاء هذه النتائج، توقعنا اتخاذ اجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ ، لكن الإتفاق لا يعكس طموحا حقيقيا للعمل فورا على الحد من إنبعاثات الغازات ، انها مجرد قرارات فضفاضة”.

خارطة الطريق التي سعى الأوروبيون خاصة ، الى وضعها تتمثل في تمديد بروتوكول كيوتو إلى ما بعد العام 2012، و مقابل ذلك طالب الاتحاد الأوروبي بالتوصل الى إطار قانوني جديد ملزم يشمل كل الدول، بحلول عام 2015 ليدخل حيز التنفيذ اعتبارا من العام 2020

و تشمل خارطة الطريق لأول مرة، القوى الصناعية الكبرى، مثل الولايات المتحدة ، الدولة الوحيدة التي لم تقر إتفاق كيوتو وأيضا الإقتصاديات الناشئة مثل الصين والهند والبرازيل…