عاجل

في أكتوبر الماضي أجري في مجلس العموم البريطاني استفتاء حول بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.واستغلت بعض الأحزاب البريطانية المعارضة للبقاء في الاتحاد الأوروبي التمرد داخل حزب المحافظين بالتلميح إلى إمكانية التخلي عن مرشحيهم لصالح حزب المحافظين في أي انتخابات مستقبلية.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون قال في تعليقه على التصويت في البرلمان

“ لست منفعلا ولست حاقدا على أحد ولا أشعر بالمرارة. وهؤلاء زملاءٌ محافظون مُحترَمون. أنا اتفهَّم سببَ انزعاج الناس، وسنضع اليد في اليد لاتخاذ القرارات الصعبة اللازمة. لكن، عليكم بفعل أشياء صائبة مفيدة، وهذا ما قمت به يوم أمس”.

نجاح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون في تجاوز مطالب النواب المتمردين عليه بإخضاع مسألة البقاء أو الخروج من الاتحاد الأوروبي للاستفتاء لم يكن كاملا، في السابع من ديسمبر قبل توجهه إلى بروكسل التزم كاميرون بالدفاع عن المصالح البريطانية أولا وقبل كل شيء.

كاميرون

“سأسعى بكل جهدي من أجل الأفضل لبريطانيا..آمل الحصول على اتفاق جيد و في حال عدم الحصول على ما نريده فإنني لن أتردد في استعمال حق الفيتو لأن ذهابي إلى بروكسل هو من أجل الدفاع عن بلدي.ذلك ما يجب أن يفعله رئيس حكومة و ما يجب ان أقوم به شخصيا “

باستخدامه حق الفيتو البريطاني، دافيد كاميرون، طمان المتوجسين من المشروع الأوروبي .

دافيد جونز

“ لو أن رسوما حول العمليات المالية ستطبق فينبغي أن تكون على الكل و عالمية . استعمال الفيتو كان الحل الأفضل للاقتصاد البريطاني”.

اقتصاد البلد يعاني من عجز مالي بنسبة 8 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي و مديونية تقدر ب 80 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.