عاجل

كندا تنسحب من بروتوكول كيوتو، ما يجعلها أول دولة تتخلي رسميا عن الإتفاقية قبل أن ينتهي سريانها عام ألفين وإثني عشر. قرار الحكومة المحافظة يُعد صفعة جـديدة إلى هذا البروتوكول البيئي الذي يشهد هشاشة كبيرة. وسبق وأن أعلنت كندا أنها لن توقع على تمديد بروتكول كيوتو.هذا التمديد كان مطلبا كبيرا بالنسة للدول الناشئة التي تذكر باستمرار ان دول الشمال الغنية تضطلع بمسؤولية تاريخية، في تراكم مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجو.
المسألة مخيبة بالنسبة لدعاة حماية البيئة لأنّ الأمر سيكون له تأثير على وضع حدّ للإحتباس الحراري. الوزير الكندي للبيئة قال:
“إنبعاثات الغازات الدفيئة ستتواصل بسبب بروتوكول كيوتو الذي لا يتماشى مع دول ملوثة كالولايات المتحدة والصين وهذا دليل على أن الإتفاقية لا تعمل، لذ اعتبرنا أنّ كيوتو يمثل الماضي بالنسبة لكندا ومن حقنا أن نحتج قانونيا وننسحب رسمياً “.
بروتوكول كيوتو الذي ابرم في كانون الأول-ديسمبر، للعـام سبعة وتسعين ودخل حيز التنفيذ في شباط-فبراير ألفين وخمسة، يفرض على البلدان الغـنية بإستثناء الولايات المتحدة التي لم توقع عليه، خفض إنبعاثاتها من المواد المسؤولة عن إرتفاع حرارة الأرض وفي مقدمتها غاز ثاني أكسيد الكربون.