عاجل

بلجيكا تحت الصدمة على خلفية الهجوم الذي شهدته ساحة سان لومبيرت في مدينة لييج، والذي أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح أكثر من مائة وعشرين آخرين.

الملك ألبرت الثاني والملكة باولا قدما تعاطفهما إلى عائلات الضحايا. من جهته أكد رئيس الوزراء إيليو دي روبو تضامنه مع الضحايا وكلّ سكان مدينة لييج. السلطات البلجيكية أشارت المسلح نفذ الهجوم بمفرده حيث تمّ نفي تكهنات وسائل الاعلام بأن منظمة إرهابية كانت وراء الهجوم.

“ إنّ ما حدث يتعلق بعمل منفرد وهو ليس عملاً إرهابياً إذاً أو إعتداءً، نتفهم صدمة المجتمع ونتقاسمها “.

الخوف بدا واضحاً على سكان مدينة لييج، بعضهم أشار إلى أنّ شخصاً لديه سوابق عدلية يجب أن يخضع للمراقبة المستمرة.

“ أعتقد أنّ شخصاً كهذا يجب أن يبقى في السجن، لا يجب إطلاق سراح إنسان كهذا، ما حدث أمر محزن”.

مدينة لييج التي تقع على بعد حوالي مائة كيلومتر جنوب شرق العاصمة بروكسل هي أكبر مدينة في منطقة والونيا الناطقة بالفرنسية ولم يسبق للمدينة وأن شهدت جريمة

كهذه. وساد الحزن والأسى جميع أرجاء بلجيكا جراء هذه المذبحة.